
استنكر الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الإنتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع وندد بالجرائم التي تحدث في السودان من قبل المتمردين ودعا إلي نصرة الشعب السوداني، ومؤازرته فيما حدث من قتل وتجويع وتهجير، مطالباً بدعم الشرعية المتمثلة في القوات المسلحة، جاء ذلك في البيان الختامي الذي أصدره الإتحاد في ختام أعمال وجلسات أمناء الإتحاد في دورة إنعقاده السادسة التي استضافتها مدينة إستانبول التركية في الفترة من (17 و 18) يناير 2026م وساند البيان الختامي للإتحاد الأقليات المسلمة المضطهدة في (الهند، كشمير، تركمنستان والروهيقا) .
وأكد المجلس علي موقفه الثابت والدائم في نصرة (القدس) وتحرير مسجدها الأقصى ومناصرة المرابطين حوله، مطالباً بمضاعفة جهود الدعم والإسناد والإنقاذ خصوصا في أوضاع الشتاء القاسية ، وأشاد المجلس بكل الجهود التي بذلتها بعض الدول من أجل وقف الحرب في (غزة) ، ودعا الوسطاء الذين ساهموا في وقف الحرب بضرورة أخذ كل الإجراءات القانونية والسياسية لوقف العدوان وإعادة الإعمار وإجبار العدو الصهيوني على وقف القتل وفتح المعابر والانسحاب من قطاع (غزة) ، وأكد المجلس على حرمة التطبيع مع العدو الصهيوني بكل أشكاله ودعا المجلس الدول الإسلامية وجامعة الدول العربية لموقف موحد لنصرة (فلسطين) في المحافل الدولية والمؤسسات الحقوقية وقطع كل العلاقات مع الكيان المحتل ، وثمن المجلس الجهود الإقليمية والدولية التي بذلت في سبيل الحفاظ على وحدة (اليمن) وقال الإتحاد أنه يأمل في إستمرار هذه الجهود من أجل استتباب أمنه واكتمال سيادته وقوته وأن يستمر هذا النهج ليشمل سائر الدول التي تتعرض لسياسات التأزيم والتقسيم كـ (سوريا) و (الصومال) وغيرها من دول العالم ، واستنكر المجلس سياسة تغذية الإسلاموفوبيا، والحملة الشرسة الظالمة على الجمعيات والهيئات الإسلامية ومؤسساتها الدينية والتعليمية في الغرب ، وأكد الاتحاد على ضرورة الوصول إلى تعريف وتصنيف قانوني دولي لمصطلح إرهاب الدول والأفراد، ورفض استخدام هذه المصطلحات لما فيها من تأجيج ثقافة الكراهية والعدوان على الشعوب والدول والأفراد.



