
أختتمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور المشاورات التي جرت بين عدد قيادات القوي السياسية والمدنية علي مدي عدة أيام إستكمالاً لسلسة ورش العمل التي تشرف عليها (بروميديشين) الفرنسية ، وتعد هذا الورشة هي الثانية من نوعها وجاءت امتدادًا لمشاورات سابقة عُقدت في شهر أغسطس الماضي في الكونغو برازافيل ، وتهدف المشاورات إلي تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السودانيين وبناء عملية سياسية شاملة تُفضي إلى توافق وطني وتأسيس جبهة عريضة تمهد لعملية انتقال ديمقراطي مدني، واستعرضت الورشة العديد من القضايا والمحاور الخاصة بالأزمة السودانية وفي مقدمتها قضايا الحرب والسلام، وتحديات الانتقال، ودور المجتمع الدولي في الأزمة السودانية الراهنة، وأمّن المشاركون في الورشة الذين يمثلون 15 حزباً سياسياً علي أهمية دعم الجيش في مواجهته للدعم السريع ، وشدد المؤتمرون على ضرورة الشروع في عملية الانتقال، واستكمال مؤسسات الحكم بما يحقق الاستقرار ويلبي تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة، ومناقشة اجندات تتعلق بالوضع الراهن في السودان وآفاق الحل وآليات الخروج من مآسي الحرب الحالية ، وشارك في ورشة مشاورات ماليزيا حزب المؤتمر الوطني بقيادة إبراهيم محمود حامد فيما قاطعها حزب المؤتمر الوطني جناح أحمد هارون ومن بين القوي السياسية المشاركة في الورشة حزب المؤتمر الشعبي والإصلاح الآن وحزب بناة السودان ، حركة المستقبل للإصلاح والتنمية، حزب الأمة القيادة الجماعية والحزب الإتحادي الديمقراطي ، ومن أبرز الشخصيات التي شكلت حضوراً في المشاورات السياسية (إبراهيم محمود حامد ، أمين محمود ، فتح الرحمن الفضيل ، إشراقة سيد محمود والصادق الهادي المهدي) .



