
افتتح والي نهر النيل محمد البدوي عبدالماجد مساء امس بالميناء البري بعطبرة فعاليات ملتقى صنع في نهر النيل تحت شعار “الصناعة قاطرة التنمية المستدامة” وذلك بمشاركة واسعة من الشركات الوطنية الكبرى، والتي شملت صالات العرض ومعارض البيع المخفض وصالات التراث، بحضور والي وسط دارفور مصطفى تمبور ووكيل وزارة الصناعة والتجارة والأمين العام للجهاز القومي للاستثمار الاتحادي وممثلي حكومات شرق وجنوب دارفور.
وطاف والي نهر النيل وضيوف الولاية على المعارض والأجنحة واستمعوا إلى إفادات مقتضبة من داخل أجنحة المعارض من قيادات الشركات والمصانع، وتم عرض فيلم وثائقي عن الصناعة في ولاية نهر النيل التاريخ والحاضر والإمكانيات والموارد والرؤية.
وأبان الوالي أن الفعالية الرئيسية لهذا الملتقى تتمثل في معرض صنع في نهر النيل.
وقال إن الملتقى يهدف لإبراز النهضة الاقتصادية التي تشهدها الولاية وتسليط الضوء على المنتجات الوطنية وتعريف المستثمرين بحجم التطور الذي أحدثته المصانع العاملة بالولاية.
وأعلن الوالي أن عدد المصانع العاملة بالولاية يفوق 320 مصنعًا تم توزيعها على محليات الولاية بغرض تعزيز التنمية المتوازنة، مضيفًا أن النهضة الصناعية الحقيقية تستند بالدرجة الأولى على العلمية والتخطيط الاستراتيجي والتحليل الواقعي للتحديات والفرص.
وأوضح الوالي أن الملتقى ستصاحب جلساته ورشة عمل تناقش ستة أوراق عمل متخصصة في المجال الصناعي، مؤكدًا التزامهم بدراسة مخرجات هذه الورش والاستفادة من توصياتها وتحويلها إلى خطط وبرامج لدعم القطاع الصناعي.
وأشار إلى تجربة الولاية في الصناعات التحويلية في المراحل الثلاث الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، مضيفًا أن الولاية تعمل على إدخال صناعة الأسمدة في المرحلة المقبلة.
وعدد الوالي الميزات التفضيلية والتشغيلية التي قدمتها الولاية كامتيازات للمستثمرين مشيرًا إلى أنها شكلت عاملاً أساسيًا لجذب الشركات والمصانع للعمل في الولاية.
من جانبه قال وكيل وزارة التجارة والصناعة الاتحادي عوض سلام موسى إن النهج الذي أخذته ولاية نهر النيل في التنوع الصناعي والتوزيع الجغرافي على المحليات يمثل استراتيجية الوزارة الاتحادية في توزيع الصناعات الوطنية على عدد من الولايات بالاستفادة من موارد كل ولاية وعدم تكدس المصانع كما كان سابقًا في العاصمة القومية.



