
عُقدت في العاصمة الألمانية برلين، لقاءات مشتركة جمعت بين وفد المؤتمر الشعبي، بقيادة الأمين العام الدكتور علي الحاج محمد، ووفد تحالف “صمود” برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، وشارك في الإجتماع التي انعقدت بين الطرفين كل من بابكر فيصل وبكري الجاك وخالد عمر يوسف ، وركز الاجتماع على مناقشة الأزمات الراهنة التي تواجه الدولة السودانية، مع وضع خارطة طريق تهدف إلى إنهاء معاناة المواطنين واستعادة الاستقرار، وشمل اللفاء وضع حد للصراع المسلح كأولوية قصوى تسبق أي استحقاقات سياسية، والتوافق على ترتيبات المرحلة المقبلة بما يضمن وحدة وتماسك السودان ، مع التأكيد على ضرورة الوصول إلى انتخابات عامة تنقل البلاد إلى وضع دستوري دائم، وتعزيز الجهود للعودة إلى مسار التحول الديمقراطي عبر رؤية سودانية أصيلة وجامعة، وأمن الجانبان في ختام اللقاء على أهمية تطوير رؤى مشتركة وتكثيف التنسيق والحوار المستمر بين الطرفين وأكد البيان الصادر عن المؤتمر الشعبي أن الهدف من هذه اللقاءات هو الوصول إلى معالجات جادة تضع البلاد على الطريق الصحيح، وتحفظ سيادة الوطن وتماسك نسيجه الاجتماعي.
وفيما يلي تورد صباح نيوز نص بيان المؤتمر الشعبي
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر الشعبي
تصريح صحفي
إلتقى في العاصمة الالمانية برلين وفد المؤتمر الشعبي برئاسة الامين العام الدكتور علي الحاج محمد بوفد تحالف “صمود” برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك بحث اللقاء القضايا الوطنية المرتبطة بحياة المواطنيين السودانيين وفي مقدمتها وقف الحرب وإستحقاقات المرحلة المقبلة ورؤى ما بعد إنهاء الصراع وإقامة الانتخابات العامة بما ينقل البلاد إلى الشرعية الدستورية ويحقق السلام الشامل والاستقرار وفق رؤية سودانية اصيلة وجامعة، وأكد الجانبان أهمية تطوير رؤى مشتركة وتعزيز العمل المشترك ومواصلة الحوار والتشاور حول القضايا الوطنية وصولاً إلى معالجات جادة تضع البلاد على مسار التحول المدني الديمقراطي وتحفظ وحدة الوطن وتماسكه
المؤتمر الشعبي
٢٨ يناير ٢٠٢٦م



