لواء الفتح المبين : ما حدث للقائد محمد حسن حول في أم درمان اعتداء إرهابي ومحاولة اختطاف

كشف لواء الفتح المبين ملابسات الإعتداء علي قائده محمد حسن حول وأسرته في أم درمان وأعلن المكتب الإعلامي للواء الفتح المبين في توضيح صحفي أصدره ظهيرة اليوم السبت31 يناير أن الحادثة التي تعرض لها القائد محمد حسن حول عبارة عن (اعتداء إرهابي ومحاولة اختطاف تستهدف قيادة اللواء)، وأبان المكتب الإعلامي أن تفاصيل الحادثة وقعت مساء يوم الجمعة الموافق 30 يناير ، حينما تعرض القائد محمد حسن حول، قائد لواء الفتح المبين، إلى محاولة اعتداء إرهابية غادرة أثناء تواجده في زيارة اجتماعية برفقة أسرته، وأوضح البيان أن شخصاً مجهول الهوية قام بالهجوم على العربة الخاصة بالقائد ومحاولة اختطافها بالقوة أثناء تواجد أفراد الأسرة بداخلها، وكشف البيان أن جملة الوقائع الميدانية للحدث تؤكد إظهار الجاني إصراراً على استهداف هذه العربة تحديداً، حيث تشير المعطيات الأولية وإفاداته المقتضبة بأنه كان (موجهاً ومكلفاً) برصد واختطاف هذه العربة، مما يؤكد وجود عنصر (الترصد والإرشاد) من جهات محرضة، وفقاً للبيان الذي أشار إلي التدخل الشجاع للمواطنين المتواجدين في موقع الحادث مما ساهم في إحباط المحاولة وتعطيل حركة الجاني وشل حركته قبل وقوع كارثة اختطاف الأسرة، وقال بيان الفتح المبين أنه تم التحفظ علي الجاني وتسليمه فوراً إلى قسم الشرطة مدينة النيل لاتخاذ الإجراءات القانونية، ولا تزال التحريات جارية لكشف هوية الجهات التي دفعته لارتكاب الجرم ووصف بيان لواء الفتح المبين الحادثة ب التصعيد الخطير ، وعمل يتجاوز كونه جريمة جنائية عادية، بل هو استهداف سياسي وأمني بامتياز يهدف إلى زعزعة استقرار القادة عبر استهداف أسرهم، واعتبر البيان أن رسائل التحريض مقروءة بربط التقرير الأمني بين الاعتداء وبين خطابات التحريض الممنهجة التي تشنها بعض الأبواق السياسية والإعلامية لقحت ضد قيادات لواء الفتح المبين، وطالب بيان الفتح المبين بتدخل الدولة الحاسم وقال : (نطالب الأجهزة العدلية والأمنية في الدولة بالتعامل مع هذا البلاغ كقضية إرهاب واستهداف للأمن القومي وليس مجرد شروع في سرقة، وكشف المحرضين للرأي العام) ، ولمزيد من التدابير لتأمين أسر المقاتلين شدد البيان علي إن استقرار الميدان مرتبط بأمن أسر المناضلين، ولن تتهاون قوات لواء الفتح المبين في اتخاذ كافة التدابير الأمنية والتقنية و الميدانية لحماية منسوبيها، واختتم البيان بالتأكيد علي مثل هذا المحاولات لن تزيد القائد محمد حسن حول وقواته إلا إصراراً على مواصلة معركة الكرامة) .



