
▪️ بدأت صباح اليوم السبت 31 يناير بالميناء البري في عطبرة مداولات اليوم الأول للمؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب السوداني الذي يجئ تحت شعار (الشباب يتحدى الصعاب بعزم وبناء واصالة إنتماء) ، المنعقد في الفترة من31 يناير وحتي 3 فبراير بتنظيم من وزارة الشباب والرياضة الاتحادية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية نهر النيل ورعاية من شركة زادنا العالمية للإستثمار، وذلك بمشاركة قيادات اتحادية وولائية ممثلة في مقدمتهم وزير الشباب والرياضة الإتحادي احمد ادم ووزير الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية معتصم أحمد صالح ووالي نهر النيل محمد البدوي عبد الماجد وأعضاء حكومته وقائد سلاح المدفعية اللواء محمد الأمين واعضاد اللجنة الأمنية بالولاية وممثلين لعدد من الوزارات الاتحادية ووزراء الشباب والرياضة في الولايات وممثلين للاتحادات والكيانات الرياضية والشبابية ومنظمات المجتمع ، هذا إلي جانب حشد من الَشباب الذين شكلوا حضوراً من مختلف ولايات السودان.
▪️وفي مستهل الجلسة الإفتتاحية قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر هاني احمد تاج السر ان المؤتمر يعتبر فرصة لمناقشة قضايا الشباب والخروج برؤية علمية وخطة استراتيجية قابلة للتنفيذ تحقق معالجة قضايا الشباب وتحقق تطلعاتهم وتسهم في تخطيط وتنفيذ مشروعات داعمة للاقتصاد الوطني مبينا ان الشباب هم الثروة الحقيقية للسودان وأضاف ان المؤتمر يأتي بمساحة للإبداع الفكري والمعرفي لتنمية قدرات الشباب داعيا لوضع آليات فاعلة للنهوض بالواقع الشبابي في ظل التطور التكنلوجي والتصدي للاستهداف الخارجي ، وأكد ان شباب السودان شكلوا حائط صد منيع ضد كل المؤامرات الإقليمية والدولية التي استهدفت النيل من السودان وأهله وبمثل ماكانت شريحة الشباب في مقدمة صفوف القتال ستكون قائدة لمرحلة البناء والاعمار.
▪️وأعلن والي نهر النيل محمد البدوي عبدالماجد عن إنشاء مدينة صناعية للشباب، مشيرًا إلى أن الشباب هم ركيزة المستقبل وسند الوطن وقلبه النابض في أوقات الشدة والرخاء معاً ، وقال في كلمته إن المؤتمر ينعقد فى مرحلة مفصلية تتطلب الوعي والثبات وتحمل المسؤولية وتقديم المصلحة العامة على كل اعتبار، مضيفا أن شباب السودان عامة وولاية نهر النيل خاصة قد اثبتوا أنهم قدر التحدي فى معركة الكرامة التي يقودها السودان دفاعا عن سيادته وأمنه واستقراره ، وأشار الى دور الشباب في الإسناد والتطوع وتماسك المجتمع وتأمين الخدمات وحماية الجبهة الداخلية وتماسك المجتمع ، وأكد الوالي اهتمامهم بشريحة الشباب بتوجيه المؤسسات بالولاية على أن تضع الشباب فى صدارة التخطيط والتنفيذ وتهيئة البيئة المناسبة لهم للابتكار والابداع، مضيفا أن الشباب هم الاستثمار الحقيقي والمستدام ، وأكد الوالي دعمهم للتعدين المنظم والآمن الذي يسهم في الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى مايترتب من مضار للتعدين العشوائي ، وقال إن الولاية شرعت في تنفيذ برامج توعوية شاملة لتبصير الشباب بمخاطر المواد المستخدمة في التعدين ، وأوضح أن المخدرات حرب صامته تستهدف العقول بجانب آثارها المجتمعية السالبة والتهديد الأمني والاقتصادي، مضيفا أنها من أخطر التحديات التى تواجه الشباب، مؤكدًا أن المعالجة من هذه الافة لاتقتصر على الجانب الأمني فقط بل على الجانب الصحي والاجتماعي والمتابعة اللصيقة للأبناء من أجل المحافظة عليهم.
▪️من جهته أعلن وزير الشباب والرياضة أحمد آدم دعم مساندة مجلس السيادة والوزراء لقضايا ومشروعات الشباب وذلك وفاءا وعرفانا للشباب لما قدموه من تضحيات في حرب الكرامة وللدور المرتجى منهم لأنهم رأس الرمح في البناء والتنمية وتطور السودان ، ودعا الى ضرورة تمكين الشباب والعمل على الاستفادة من طاقات وابتكارات الشباب لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، مشيرًا الى أهمية مناقشة قضايا الشباب بكل شفافية للوصول إلى نتائج تحقق خارطة طريق للوزارة الاتحادية ووزارات الشباب بالولايات ، وقال الوزير إن هناك فجوة أصبحت بين الأجيال وفراغا جعل من الشباب فريسة سهلة للاستهداف الخارجي لذلك لابد من تقديم الإسناد المعرفي والأسري لهم ، واضاف ان المؤتمر بجانب إنه يشتمل على تقديم أوراق عمل متخصصة تقدم فيه مشروعات وابتكارات للشباب كنهج عملي واتخاذ خطوة عملية لدراسة وتبني هذه المشروعات من قبل الجامعات والمهتمين وإيجاد مصادر للتمويل لهم.
▪️وقال وزير الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية معتصم أحمد صالح إن المؤتمر يعبّر عن وعي متقدم بأن قضايا الشباب لا تُعالج بالشعارات، وإنما بسياسات عملية تقوم على التدريب، والتشغيل، وتوفير فرص العمل، ومحاربة البطالة، وخفض الفقر، وهي أهداف تتقاطع مباشرة مع مهام وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، مؤكداً أن تمكين الشباب اقتصادياً هو المدخل الحقيقي للاستقرار الاجتماعي وبناء السلام، وأن دور الدولة يتمثل في توفير البيئة الممكنة، وربط التدريب بسوق العمل، ودعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، وتفعيل أجهزة الحماية الاجتماعية للانتقال من الهشاشة إلى الإنتاج ، مشيراً خلال مخاطبته للمشاركين في المؤتمر أنه ؤمن أن شباب السودان ليسوا عبئاً، بل طاقة وطنية هائلة، وأن الاستثمار في قدراتهم هو الاستثمار الأجدى لمستقبل البلاد، هذا وشكّل اتحاد أصحاب العمل، رجال المال والأعمال، وأصحاب المشروعات الريادية، حضوراً لافتاً في فعاليات المؤتمر.



