سياسية
أخر الأخبار

​من القاهرة.. صحافة السودان الإلكترونية ترفع “الراية الحمراء” في وجه لجان الفتنة الرقمية

نرفض تضخيم الإجراءات الأمنية المصرية ونهيب بالجالية الحذر من المتربصين

هنادي عبداللطيف 

أصدرت جمعية الصحافة الإلكترونية السودانية برئاسة أ.عبد الباقي جبارة بياناً هاماً من العاصمة المصرية #القاهرة، حذرت فيه من تجاوز مهددات وسائل التواصل الاجتماعي لـ “الخطوط الحمراء”، واصفة ما يتم تداوله حالياً بأنه “ترويج منظم للشائعات” يفوق في خطورته الأخطاء المهنية العادية، ويستهدف نهش جسد المجتمع السوداني المنهك من تبعات الحرب.

​تحذير من الخلط المهني

وأكدت الجمعية، بوصفها الجسم الرائد والشرعي المنظم للصحافة الإلكترونية في السودان، على ضرورة التفريق الصارم بين الصحافة المهنية التي تمثلها أكثر من 60 صحيفة إلكترونية عضو في الجمعية، وبين منصات التواصل الاجتماعي التي تحولت إلى مرتع للأكاذيب. وأشار البيان إلى أن الجمعية ورغم تشتت عضويتها بسبب ظروف الحرب، إلا أنها لا تزال تضطلع بدورها كصوت معبر عن الشعب السوداني.

​تفنيد السموم الإعلامية

وشددت الجمعية في بيانها على أن الفضاء الرقمي يشهد حالياً بثاً ممنهجاً لـ “السموم الأخلاقية” وتضخيماً متعمداً لأخبار مفبركة تتعلق بإجراءات أمنية في جمهورية #مصر العربية، بهدف إثارة الهلع وسط الجالية السودانية. وأوضح البيان أن المتضرر الأول من هذه الإشاعات هو المواطن السوداني نفسه، مؤكداً أن مصر “دولة مؤسسات” قادرة على حماية أمنها المجتمعي.

​درع واقٍ ومسؤولية مشتركة

وفي لفتة تقديرية، ثمنت الجمعية دور جمهورية مصر العربية، حكومة وشعباً، في استضافة الإعلاميين والأسر السودانية، مشيرة إلى أن الكوادر الصحفية السودانية تلقت تدريبات متقدمة على أرض مصر، وهي المهارات التي يجب توظيفها الآن كـ “درع واقٍ” ضد سيل الإشاعات.

​نداء عاجل

واختتمت الجمعية بيانها، الممهور بتوقيع رئيسها الأستاذ عبد الباقي جبارة، بدعوة عاجلة لجميع الإعلاميين والمتلقين السودانيين بضرورة الاضطلاع بدورهم الأخلاقي لوأد الفتن في مهدها، مشددة على قاعدة ذهبية: “يجب ألا نسمح لنيران الإعلام أن تحرق بيوتنا وبيوت جيراننا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى