
بشّر الأمين العام لجمعية القرآن الكريم د. عبدالرحمن محمد علي سعيد بعودة جمعية القرآن لمباشرة نشاطاتها من الخرطوم بعد التوقف الذي فرضته ظروف الحرب مثمنا الدور الكبير للقوات المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها على التضحيات الغالية في صون كرامة البلاد وتطهيرها من وطأة الفئة الباغية، خاصة الانتصارات العظيمة التي تحققت مؤخرا، داعيا الله أن يحتفل السودانيين قريبا بتحرير كامل تراب الوطن، وأعلن الأمين العام خلال لقائه أمناء المحليات بولاية الخرطوم، بمقر جمعية القرآن الكريم، بالرياض إلى أن الجمعية عادت بمشروع جديد يُطبق لأول مره في السودان وهو المسجد الشامل الذي قال إنه سيكون نقطة تحول في تشكيل المجتمع وفقا للنهج الرباني، وأوضح أن مشروع المسجد الشامل سينفذ على مراحل حيث سيبدأ بخمسين مسجد، خُصِّص واحدا وعشرين منها لولاية الخرطوم، وتتوزع النسبة المتبقية على ولايات السودان المختلفة.
من ناحية أخرى أشاد د. عبد الرحمن بمواقف الشعب السوداني الصامدة وصبره على مغالبة الحصار والتجويع والتشريد الذي فرضته المليشيا المتمردة، وثمن عاليا التفاف الشعب السوداني حول قواته المسلحه ومساندته لها بالدعم المادي والمعنوي رغم الظروف الاقتصادية الضاغطة، مبينا أن السفلة الذين تسببوا في كل هذا الأذى للسودانيين لاقبيلة لهم ولاحيز جغرافي محدد، داعيا في ذات الوقت الأمة السودانية إلى ضرورة التكاتف والتعاضد ونبذ خطاب الكراهية والعصبية ، مؤكدا أن المرحلة المقبلة من البناء والتعمير واستقرار البلاد لايمكن أن تتحقق إلا بالتغاضي والتجاوز عن هفوات بعضنا البعض، وبالتمسك بالقرآن الكريم والتحلي بأخلاقه، كما بين الأمين العام لجمعية القرآن الكريم ان الاسلام عظم قيمة الإنفاق على الضعفاء والمعسرين خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.



