
الدوحة: فبراير 2026
استعرض رئيس مجلس إدارة منظمة صدقات الخيرية، أنور يعقوب أبرز إنجازات المنظمة وتوسع عملياتها الإنسانية خلال الفترة من 2023م إلى 2025م، وذلك خلال ندوة نظمتها رابطة المهندسين السودانيين بدولة قطر .
وأوضح أنور يعقوب في العرض التقديمي أن المنظمة، التي بدأت كمبادرة تطوعية عام 2002م وتم تسجيلها رسمياً عام 2012م، تهدف إلى تعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية في السودان انطلاقاً من قيم الالتزام والثقة والشفافية والأمل.
طاقة تشغيلية واسعة:
وكشف العرض التقديمي عن قدرة تشغيلية كبيرة للمنظمة تشمل 8 مكاتب عمليات في عدة مدن سودانية، وتغطي نشاطاتها 11 ولاية، ويعتمد هيكلها على أكثر من 90 موظفاً مهنياً ونحو 1500 متطوع.
وبخصوص التأثير الإنساني، أبرز العرض قفزة نوعية في عدد المستفيدين من خدمات منظمة Sadagaat صدقات الخيرية، حيث ارتفع العدد من حوالي 225 ألف مستفيد في عام 2023 إلى أكثر من 1.6 مليون مستفيد في عام 2025، من خلال تنفيذ 104 مشروعاً.
محاور العمل الإنساني:
وأوضح م. أنور أن جهود المنظمة تتركز في أربعة محاور رئيسية:
1. محور الإطعام وسبل العيش: ويشكل الحصة الأكبر من الميزانية (68%)، وتم من خلاله خدمة 987 ألف شخص عبر مشاريع المطابخ المركزية والإفطارات ودعم الزراعة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.
2. محور التعليم: حصل على 21% من الميزانية، وركز على ضمان استمرارية التعليم رغم ظروف الحرب عبر إنشاء 551 مركزاً للتعلم الإلكتروني خدمت أكثر من 69 ألف طفل بالشراكة مع اليونيسف.
3. محور الإمداد المائي والإصحاح البيئي (WASH): استهدف 401 ألف مستفيد من خلال بناء وتأهيل أكثر من 68 محطة مياه بين 2023 و2025.
4. محور الصحة: ركز على دعم المرافق الصحية التخصصية ومراكز غسيل الكلى ومكافحة الأوبئة.
استجابة طارئة وشراكات داعمة:
وتطرق العرض إلى استجابة منظمة صدقات الخيرية الطارئة في مناطق مثل الفاشر وكردفان، والتي شملت إنشاء مطابخ مركزية وتقديم خدمات صحية وإطعام وتوفير المياه النظيفة.
وأكد رئيس مجلس الإدارة على أن هذا النجاح يُعزى إلى قاعدة تمويل متنوعة تجمع بين الدعم المؤسسي (مثل اليونيسف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي) والدعم المجتمعي من المغتربين والقطاع الخاص والأفراد. كما أشاد بالدعم الحيوي والمستمر من منظمة صدقات أمريكا Sadagaat-USA ، والذي كان له الأثر البارز في نجاح العديد من المشاريع، مثمناً في الوقت ذاته النمو الملحوظ لمنظمة صدقات كندا Sadagaat-Canada وتدفق تبرعاتها الإنسانية، بالإضافة إلى الدعم القيّم من منظمة صدقات بالمملكة المتحدة Sadagaat UK .
وأكد يعقوب أن هذه الشراكات المحلية والدولية هي عصب استمرارية العمل الإنساني في مواجهة التحديات الجسيمة التي يمر بها السودان.
جدير بالذكر أن الندوة حظيت بحضور عدد من المهندسين والمهتمين بالشأن الإنساني السوداني، وأجمع الحضور على أهمية تضافر جهود المغتربين والمؤسسات لدعم المسيرة الإغاثية والتنموية في السودان.



