سياسية
أخر الأخبار

حركة تحرير الجزيرة تكشف تفاصيل ومعلومات جديدة عن (فارس علوب)

بيان توضيحي صادر عن حركة تحرير الجزيرة للرأي العام

من هو الشيخ فارس؟ وماذا حدث في مسيد الطريقة الاحمدية برفاعة؟

 

▪️إلى جماهير شعبنا الصامد، وإلى الأحرار في كل بقاع السودان، نضع بين أيديكم الحقائق المجردة حول الفارس الذي لم يبع أرضه، والشيخ الذي لم يخذل أهله، الشيخ أحمد الريح محمد عباس علوب (شيخ فارس).

#أولاً: من هو الشيخ فارس؟

هو ليس مجرد رجل دين متصوف، بل هو نموذج “للتصوف الإيجابي” الذي يجمع بين العلم والعمل، بين المحراب وساحات القتال.

 * خلفيته: خريج الكلية الحربية، وقاض ومحكم شرعي درس الشريعة في سوريا، ويتولى سجادة الطريقة الأحمدية البدويّة الجوهرية.

* هو أول شيخ طريقة خلع عباءة المشيخة ليرتدي “الكاكي” حين نادى منادي الجهاد لنصرة الأرض ضد مليشيا الجنجويد.

* مؤسس المقاومة الشعبية : وفي اثناء اجتياح المليشيا للجزيرة وانسحاب الجيش منها، قاد شيخ فارس وتلاميذه المقاومة في رفاعة وقام بمصاحبة مجموعة لا تصل الـ ١٠٠ مستنفر بمواجهة هجوم المليشيا على مدينة رفاعة عدة مرات وتكبيد المليشيا خسائر فادحة قبل ان ينسحب وتلاميذه وبقية المستنفرين، بعد ان انتهت ذخيرتهم واستشهاد عدد من افضل ابناء الوطن على ارض رفاعة، لقد غامر الشيخ وقتها بحياته وحياة اسرته وتلاميذه الذين استهدفتهم المليشيا بالاسم وطاردتهم عبر قرى شرق الجزيرة ولم يبالي، والجميع يعلم حجم التضحيات التي قُدمت من طرفه وتلاميذه المخلصين.

* من ماله وجهده، أعاد تأهيل مستشفى رفاعة، ومحكمتها، وسجنها، وظل مسيده مأوىً للضعفاء ومنارةً للخير.

#ثانياً: حقيقة ما جرى فجر اليوم (جزاء سنمار)

في الوقت الذي كان يجب فيه تكريم هذا البطل، فجر اليوم (عند الساعة الثالثة صباحاً) فوجئ من هم معه في المسيد بقوة عسكرية تداهم المسيد بلا صفة رسمية واضحة وبأسلوب لا يحترم حرمة الدين ولا مكانة رجال الدين ، ونتيجة لذلك وقع اشتباك أدى إلى ارتقاء اثنين من أبطال المقاومة الشعبية شهداء، وتم اعتقال الشيخ فارس وتلاميذه واقتيادهم .

#ثالثاً: صوت لوم وعتاب وخيبة الأمل في “الصامتين”

إننا في حركة تحرير الجزيرة، نعبر عن أسفنا البالغ وخيبة أملنا الكبيرة في مواقف الكثير من أبناء الجزيرة.

 * إلى الخانعين: أين صوتكم ورموز المنطقة تساق إلى المعتقلات بهذه الطريقة؟ أين نخوتكم وهل الذين قتلوا هم بلا أهل ولا وجيع عندكم !

* إنه لأمر محزن أن نرى هذا “الخنوع” وكأن الذين قُتلوا ليسوا منكم، أو كأنهم من كوكب آخر، إن السكوت على ماحدث هو “سقطة تاريخية” لا تليق بأهل الجزيرة الأحرار.

* إن ميزاننا في الحركة هو هذه الأرض وأبناءها لا يهمنا لأي قبيلة أو عشيرة ينتمون، ومن لا ينطق بكلمة الحق إلا إذا مُسّ ابناء قبيلته فليس بحُر بل هو تابع ذليل سيظل تحت أقدام الناس مهما ادعى البطولة.

رسالتنا إلى الجهات الحكومية والجهات التي نفذت الاعتقال:

إن الحرب لم تنتهِ بعد، وهذه الممارسات بهذه الطريقة لا تخدم إلا المليشيا واعوانها ، إن اعتقال القاضي والشيخ والقائد فارس علوب هو خطأ استراتيجي وأخلاقي لن يمر مرور الكرام ، فمن يفرط في رجاله وقت الشدة، لن يجد أحداً حوله وقت الحصاد.

خاتمة:

نحن في حركة تحرير الجزيرة، ومعنا كل الأحرار والغيورين، سنظل قابضين على جمر القضية، لن تنال منا الانتماءات الضيقة، ولن يرهبنا الظلم.

الحرية للشيخ فارس علوب وتلاميذه..

الرحمة والمغفرة للشهداء..

والخزي والعار لكل شيطان أخرس سكت عن الحق.

حركة تحرير الجزيرة

7 فبراير 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى