محلية
أخر الأخبار

حكومة النيل الأزرق تهنئ برمضان وتدعو لنبذ خطاب الفرقة والكراهية والعمل لترسيخ ثقافة السلام والتعايش المشترك

قدمت حكومة إقليم النيل الأزرق تهانيها بمناسبة حلول شهر رمضان ، واعتبرت أن رمضان يمثل مناسبة عظيمة لتعزيز قيم التراحم والتكافل والتسامح، وترسيخ معاني الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي بين مكونات إقليمنا العزيز. وبهذه المناسبة المباركة، تؤكد حكومة الإقليم التزامها بمضاعفة الجهود من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتعزيز السلام الاجتماعي، ودفع مسيرة التنمية والرخاء بما يحقق تطلعات المواطنين ودعت الحكومة في بيان لها جميع المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والتعاون، ونبذ خطاب الفرقة والكراهية، والعمل صفاً واحداً من أجل حماية المكتسبات الوطنية، وترسيخ ثقافة السلام والتعايش المشترك التي عُرف بها إقليم النيل الأزرق عبر تاريخه، وفيما يلي نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

اقليم النيل الأزرق

المجلس الاعلي للثقافة والإعلام والسياحة

مكتب الناطق الرسمي

قال تعالى: “شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدىً للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان”

حكومة إقليم النيل الأزرق تتقدم إلى جماهير ومواطني الإقليم كافة، بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، سائلين المولى عز وجل أن يجعله شهر خيرٍ وبركةٍ ورحمةٍ ومغفرة على الجميع.

إن شهر رمضان يمثل مناسبة عظيمة لتعزيز قيم التراحم والتكافل والتسامح، وترسيخ معاني الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي بين مكونات إقليمنا العزيز. وبهذه المناسبة المباركة، تؤكد حكومة الإقليم التزامها بمضاعفة الجهود من أجل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتعزيز السلام الاجتماعي، ودفع مسيرة التنمية والرخاء بما يحقق تطلعات مواطنينا الكرام.

كما تدعو حكومة الإقليم جميع المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والتعاون، ونبذ خطاب الفرقة والكراهية، والعمل صفاً واحداً من أجل حماية المكتسبات الوطنية، وترسيخ ثقافة السلام والتعايش المشترك التي عُرف بها إقليم النيل الأزرق عبر تاريخه.

نسأل الله أن يعيد هذا الشهر الفضيل على إقليم النيل الأزرق وأهله بالأمن والسلام والطمأنينة، وأن يحقق لشعبنا مزيداً من الاستقرار والازدهار، وأن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال.

وكل عام وأنتم بخير،

سيف النصر مِن الله محمود

رئيس المجلس الاعلي للثقافة والإعلام والسياحة

الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى