الطريقة المكاشفية تحسم الجدل حول مرجعيتها وتحدد موقفها من شيخ (الأمين عمر الأمين)

▪أصدر المنبر الإعلامي للطريقة القادرية المكاشفية بياناً توضيحياً موجهاً للرأي العام، أكد فيه أن المرجعية الروحية والتنظيمية العليا للطريقة محصورة في شيخها وخليفتها الشيخ الفاتح المكاشفي. وأوضح البيان أن الإدارة الفعلية والشؤون التنفيذية وتفويض النائب تنحصر في أخيه الشيخ التقي المكاشفي، بصفته الوكيل المفوَّض والمنوب عن الخليفة، وذلك وفقاً للتسلسل الهرمي والمرجعيات المعتمدة والموروثة داخل أروقة الطريقة.
▪️وفي سياق تصحيحي لافت، فنّد البيان ما يتم تداوله من تعريف بعض الأشخاص لأنفسهم بوصفهم “شيوخاً” للطريقة المكاشفية، واصفاً هذه الادعاءات بأنها غير صحيحة وتفتقر إلى أي سند شرعي أو تفويض تنظيمي صادر من القيادة العليا. وشددت الطريقة على أن منح الألقاب والمناصب القيادية يخضع لضوابط صارمة تضمن الحفاظ على وحدة الصف وصون المنهج من أي اجتهادات غير منضبطة.
▪️وحول الوضع الخاص بالشيخ الأمين، أوضحت الطريقة في بيانها أنه يُعد أحد المريدين المنتسبين إليها، شأنه في ذلك شأن ملايين المحبين والمريدين حول العالم، مؤكدة أنه لا يتمتع بصفة تمثيلية للخليفة ولا يحق له التحدث باسم الطريقة رسمياً. وأشار المنبر الإعلامي إلى أن ما يصدر عنه من مواقف أو تصريحات إنما يمثل وجهة نظره الشخصية واجتهاداته الفردية، ولا يُعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للطريقة.
▪️واختتمت الطريقة المكاشفية بيانها بالتأكيد على التزامها التام بمنهج السند المتصل وأصول التربية الصوفية الرصينة، معلنةً بوضوح عدم مسؤوليتها عن أي أقوال أو ممارسات تصدر من أفراد لم يتم تكليفهم أو منحهم الإذن الرسمي. ودعت الجميع إلى تحري الدقة والالتزام بالحقائق التنظيمية المعروفة، حرصاً على نقاء المسيرة الصوفية وحمايتها من اللبس.



