
زار رئيس هيئة الأركان، الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، الفرقة الثالثة مشاة بمدينة شندي، حيث كان في استقباله قائد الفرقة الثالثة مشاة اللواء الركن شمس الدين موسى عبدالله، وقائد ثاني الفرقة، وقادة الألوية والوحدات، ورؤساء الشعب.
وفور وصوله، تلقى سيادته تنويرًا عملياتياً واستخباريًا حول حدود منطقة المسؤولية، استعرض من خلاله مستوى الجاهزية القتالية والتحديات الماثلة أمام الفرقة، وخطط التأمين والانتشار بالمحاور المختلفة.
من جانبه، رحّب اللواء الركن شمس الدين موسى عبدالله بزيارة رئيس هيئة الأركان والوفد المرافق، مستعرضًا نبذة تاريخية عن نشأة الفرقة الثالثة مشاة وأدوارها في حرب الكرامة. وأكد خلوّ منطقة المسؤولية من المليشيا وأن المنطقة تنعم بالأمن والاستقرار بفضل الجهود والتنسيق بين القوات النظامية وتكاتف المجتمع ووقوفه خلف القوات المسلحة، مشيرًا إلى أن كتائب الفرقة تنتشر حاليًا في مختلف محاور العمليات، وتؤدي مهامها بكفاءة واقتدار. كما شدد على أن الفرقة ستظل على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي مهام توكل إليها، مع الاستمرار في برامج التدريب والتأهيل وتطوير المنشآت.
وخاطب رئيس هيئة الأركان الضباط وضباط الصف والجنود، مثمنًا حفاوة الاستقبال، وداعيًا إلى مزيد من التكاتف والتعاضد، ومواصلة التدريب ورفع الجاهزية. وأشاد بالوقفة الصلبة لكتائب الفرقة التي أبلت بلاءً حسنًا في معركة الكرامة، مهنئًا قيادة الفرقة على المنشآت الجديدة والتطور الملحوظ في بنيتها التحتية، مؤكدًا أن الفرقة تمضي في مسار تطور مستمر.



