اسلاميات
أخر الأخبار

رسالة الأمين العام لهيئة شئون الأنصار الشيخ عبد المحمود أبو بمناسبة حلول شهر رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم

هيئة شؤون الأنصار

 

رسالة رمضان 1447ه

الأحباب الأنصار في كل مكان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أهنئكم وأهنئ جميع المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك، وأسأل الله أن يجعله موسم أمن وسلام واستقرار ورفع للبلاء الذي حل ببلادنا، وأن يحقق فيه الأمن والسلام والاستقرار لكل الإنسانية.

أحبابي في الله: المزايا في طيِّ البلايا والمنن في طيِّ المحن والنعم في طيِّ النقم، فبالرغم من بشاعة الواقع إلا أن هنالك فرصا علينا أن نغتنمها:

أولا: علينا أن نستقبل شهر رمضان المبارك ونحن ملتزمون بالقيم والمبادئ والأحكام الشرعية المنصوص عليها في القرآن والسنة للتعامل مع الابتلاءات، مع تجنب الفتن ماظهر منها وما بطن فطوبى لمن جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر.

ثانيا: هذا الشهر الكريم موسم للمراجعة وتنقية النفوس وتجديد عوامل تقوية الإيمان من الصيام والقيام والصدقات وتلاوة القرآن، إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرضوا لها.

ثالثا: هذا موسم للتراحم والترابط وتجديد العلاقات الاجتماعية، علينا أن نكثر من أعمال البر ونتفقد المحتاجين ونكثر من الصدقات فإنها من مكفرات الذنوب وبها ترفع الدرجات وتساعد على تقوية رباط المحبة بين الناس.

رابعا: نراعي أحكام الصيام وآداب شهر رمضان لنجعل من هذا الشهر مغسلة للذنوب، ومكفرا للسيئات ومضاعفة الحسنات، لنفوز بجزاء الصائمين القائمين القانتين المتصدقين، الذين يوفون أجرهم بغير حساب. قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”

خامسا: أباح الله لأهل الأعذار بسبب السفر أو المرض الإفطار في رمضان والقضاء لاحقا بعد زوال العذر ولهم أجر الصبر على ما فاتهم بسبب العذر وأجر القضاء إلتزاما بأحكام الشرع.” أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ”

سادسا: غير القادرين على الصيام بسبب كبر السن أو المرض المزمن أباح الله لهم الإفطار وعليهم إطعام مسكين عن كل يوم يفطرونه، بنص الآية الكريمة: ” وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ” والفدية أعلاها إطعام وجبتين مشبعتين، فمن لم يستطع فإطعام وجبة، ومن لم يستطع فلا شيء عليه، إذ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها. ومن أخرج الفدية مالا فليكن بحسب قيمة الوجبة التي يستطيع إخراجها في البلد الذي يقيم فيه، وقيمتها الأدنى لسكان السودان (2000) وعلى الذين في المهجر أن يخرجوها بحسب ما تحدده دوائر الافتاء في بلدانهم، ويجوز إرسال الفدية للمساكين في السودان فهم يستحقونها للظروف التي يعيشونها.

سابعا: زكاة الفطر فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، وإخراج قيمتها أفضل للمساكين والمحتاجين وتقدر هذا العام بمبلغ (6000) جنيه سوداني، علينا أن نجعل من شهر الصيام فرصة للتغيير والتعافي مع الصفاء والوفاء والمحبة والتعاون على البر والتقوى مع الالتزام بقراءة القرآن والراتب والاستعانة بالله في كل خطواتنا قال تعالى:( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا)

وفقكم الله وسدد خطاكم، والناجي منا يأخذ بيد أخيه يوم القيامة.

 

محبكم في الله: عبدالمحمود أبّو

الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار -غرة رمضان1447هـ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى