السفير السوداني بالقاهرة يكرّم وفد القافلة الطبية المصرية ويشيد بالدعم المصري للقطاع الصحي بالسودان

كرّم الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى جمهورية مصر العربية، المندوب الدائم للسودان لدى جامعة الدول العربية، وفد القافلة الطبية المصرية الذي توجّه إلى مدينة بورتسودان وأجرى عدداً من العمليات الطبية النوعية، وذلك تقديراً لجهودهم الإنسانية والمهنية ودعماً لمسيرة التعاون الصحي بين البلدين الشقيقين.
وجرى التكريم بحضور مستشار وزير الصحة والسكان للعلاقات الصحية الخارجية الدكتور محمد مصطفى جاد، والملحق الطبي بالسفارة الدكتور خضر فيصل أبوبكر، ولفيف من الاستشاريين والأطباء الأخصائيين من البلدين، فيما ترأست الوفد الطبي المصري الذي توجّه إلى السودان وأجرى تلك العمليات الدكتورة ريهام أنور نيازي، مسؤول تنفيذ مبادرات الصحة في أفريقيا.
وضمّت القافلة عدداً من التخصصات الدقيقة شملت: جراحة المسالك البولية، جراحة الأوعية الدموية، جراحة المخ والأعصاب، جراحة العظام، جراحة التجميل، الجراحة العامة، والتخدير، حيث قدّم الوفد مقابلات ومعاينات ودراسات وعمليات جراحية نوعية لعدد كبير من الحالات المستعصية، في تجسيد عملي لعمق العلاقات الأخوية والتكامل الطبي بين البلدين.
وشمل التكريم وزارة الصحة والسكان ممثلة في معالي الوزير الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، تقديراً لدور الوزارة في دعم القطاع الصحي، إلى جانب تكريم أعضاء الوفد الطبي المشاركين.
وفي كلمته، أعرب سعادة السفير عدوي عن خالص شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية، وبالأخص لوزارة الصحة والسكان، على توجيهاتها التي أسهمت في تسهيل وتذليل كافة العقبات المتعلقة باستئناف الأطباء المتدربين ببرنامج البورد المصري(الزماله) من مختلف التخصصات، مؤكداً أن هذا الدعم يعكس عمق الروابط التاريخية والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين.
وأشار سيادته إلى أن ما قدّمه الوفد الطبي المصري يُعد نموذجاً مشرّفاً للتكامل العربي والتعاون الصحي البنّاء، مؤكداً حرص قيادة السودان بقيادة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان على تعزيز آفاق الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية مصر العربية في مختلف المجالات، لا سيما في اطار الدبلوماسية الصحية بين البلدين.
من جانبهم، أكد ممثلو الجانب المصري استمرار دعمهم للقطاع الصحي وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير الخدمات الطبية وتخفيف المعاناة عن المرضى، انطلاقاً من الروابط الأخوية الراسخة بين البلدين.



