سياسية
أخر الأخبار

البعث العربي الاشتراكي ينفي صلته بـ (تحالف قوى الثورة) ويجدد تمسكه بالجبهة الشعبية العريضة لإيقاف الحــرب

نفت قيادة قطر السـ.ـودان لحزب البعث العربي الاشتراكي، وبشكل قاطع، وجود أي صلة للحزب بـ (تحالف قوى الثورة)، مؤكدة أن الزج باسم الحزب في البيان الصادر عن هذا الكيان يوم الأربعاء، 18 فبراير، تم دون علم الحزب أو موافقته.

وأوضح الحزب في تصريح صحفي ممهور بتوقيع ناطقه الرسمي، عادل خلف الله، أن القيادة طالعت عبر وسائط التواصل الاجتماعي بياناً يحمل توقيعات لمنظمات وصفها بـ “الهلامية” وأشخاص، يعلنون فيه عن تشكيل التحالف المذكور، معرباً عن مفاجأته بإقحام اسم “البعث” في هذا العمل الذي لا يمت للحزب بصلة من قريب أو بعيد.

وشدد التصريح على أن حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)، وانطلاقاً من موقفه المبدئي والرافض للحـ.ـرب العبثية، مستمر في العمل مع القوى الوطنية الحية، السياسية والاجتماعية، لمواجهة تداعيات الحـ.ـرب وما رافقها من انـتهـ.ـاكات وتدمير وجـ.ـرائم بحق الشعب السـ.ـوداني من قبل أطرافها.

كما أكد الحزب أن جهوده تتركز حالياً حول بناء “الجبهة الشعبية الواسعة للديمقراطية والتغيير”، كإطار وطني جامع يهدف إلى إيقاف الحـ.ـرب، استعادة الحكم المدني الديمقراطي، إعادة الإعمار، والحفاظ على وحدة السـ.ـودان وسيادته.

وأشار الناطق الرسمي إلى أن كافة مبادرات واتصالات الحزب مع رموز ومكونات القوى الثورية مطروحة للعلن وأمام جماهير الشعب، مؤكداً أن “تحالف قوى الثورة” ليس من ضمن هذه المسارات المعلنة.

واختتم الحزب تصريحه بالتأكيد على أن النصر حليف النضالات السلمية للشعب السـ.ـوداني، في طريق إنهاء المعاناة ووقف الحـ.ـرب، محيياً ذكرى الشهـ.ـداء “الأكرم منا جميعاً”.

وفيما يلي نص التصريح الصحفي:

حزب البعث العربي الاشتراكي قيادة قطر السودان

تصريح صحفي حول الزج باسم حزب البعث في بيان ما يسمى بـ “تحالف قوى الثورة”

طالعت قيادة قطر السـ.ـودان لحزب البعث العربي الاشتراكي يوم الأربعاء الموافق 18 فبراير الجاري، على وسائط التواصل الاجتماعي، بياناً يحمل توقيعات بعض المنظمات الهلامية والأشخاص، تضمن إعلاناً عن تشكيل ما أسماه البيان بـ “تحالف قوى الثورة”. وقد فوجئنا بالزج باسم حزب البعث في ذلك البيان.

وبهذا، تود قيادة قطر السـ.ـودان لحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)، أن تؤكد أن حزب البعث ليس طرفاً في هذا العمل، ولا صلة له به من قريب أو بعيد.

إن حزب البعث، انطلاقاً من موقفه الرافض للحـ.ـرب العبثية ولاستمرارها، ظل يعمل مع كل القوى الوطنية، السياسية والاجتماعية، الرافضة للحـ.ـرب ولاستمرارها، وما رافقها من انتهاكات وتدمير وجـ.ـرائم بحق الشعب من قبل أطرافها، وللديكتاتورية، من أجل بناء الجبهة الشعبية الواسعة للديمقراطية والتغيير؛ لإيقاف الحـ.ـرب واستعادة الحكم المدني الديمقراطي، وإعادة الإعمار والحفاظ على وحدة السـ.ـودان شعباً وأرضاً وسيادةً.

إن اتصالاته ومبادراته مع المعنيين من القوى الحية، مكوناتها ورموزها، في هذا الشأن مطروحة للعلن وأمام أعين جماهير الشعب وتنظيماتها، وليس منها ما يسمى بـ “تحالف قوى الثورة”.

النصر حليف نضالات شعب السـ.ـودان السلمية الديمقراطية، على طريق وقف الحـ.ـرب وإنهاء معاناته، والمجد لشهـ.ـدائه الأكرم منا جميعاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى