سياسية
أخر الأخبار

وصول 150 لاجئاً سودانياً من بين 93 ألف لاجئ من يوغندا للبلاد   

وصل إلى مطار بورتسودان عبر طائرة تاركو صباح اليوم الجمعة 20 فبراير 150 من اللاجئين السودانيين بيوغندا من جملة نحو 93 ألفا في إطار العودة الطوعية للبلاد  ، وكان في استقبالهم كل من وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار دكتورة سمية الهادي والسفير اونور احمد مدير إدارة القنصليات بوزارة الخارجية بجانب عبد الرحمن سيد احمد الامين العام لجهاز شئون السودانيين العاملين بالخارج واللواء عبد الكريم يوسف يعقوب رئيس اللجنة العليا للعودة الطوعية بيوغندا.

وقالت وكيلة وزارة الثقافة والإعلام والسياحة سمية الهادي أن الرحلة تعد الأولى لمقدم لاجئين سودانيين من يوغندا وان الرحلات ستتوالى تباعا واضافت أن هذه العودة تعتبر مؤشرا جيدا للأمن والاستقرار الذي تشهده البلاد ونوهت إلى أن معظم من على متن الرحلة يودون العودة مباشرة للعاصمة الخرطوم الأمر الذي يدل على أن العاصمة باتت مؤهلة تماما لاستقبالهم، وقال رئيس اللجنة اللواء عبد الكريم يوسف يعقوب أن الرحلة حملت 150 لاجئا سودانيا وأنها تعتبر الأولى من يوغندا وستتبعها رحلات أخرى ، وأشار إلى أن الفرحة والسرور بادية على وجوه العائدين إلي ديارهم ، واضاف أن اللاجئين المسجلين بشكل رسمي بيوغندا يبلغ 93 ألفاً وان هناك الآلاف غير المسجلين وان معظمهم يريدون العودة للسودان.

وكانت مراسم تفويج العائدين قد جرت أمس بمدرسة الصداقة بكمبالا، بحضور سفير السودان لدى يوغندا وطاقم السفارة وأعضاء اللجنة العليا وشهد حفل التفويج تسليم المسافرين تذاكر السفر ووثائقهم الرسمية، تمهيداً لمغادرتهم اليوم ، وكشفت اللجنة أن المنصة الإلكترونية الخاصة بتسجيل العائدين تلقت نحو 4818 طلباً حتى الآن، مع توقعات بارتفاع العدد عقب تدشين الرحلة الأولى وبدء التنفيذ الفعلي للبرنامج ، وفي وقت سابق أعلن نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار عن تبرعه بعدد أربع رحلات جوية من مطار عنتبي إلي بورتسودان دعماً لمشروع العودة الطوعية من يوغندا، متعهداً بمواصلة الإسناد وتوفير مزيد من الدعم خلال الفترة المقبلة، حيث تم تخصيص الرحلات الأولى بصورة أساسية لمرضى غسيل الكلى والسرطان، مع اتخاذ ترتيبات طبية لضمان سفر مريح وتوفير رعاية وإسعاف تحسباً لأي طارئ صحي ، وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود منظمة لإعادة السودانيين الراغبين في العودة، بالتنسيق مع جهات رسمية ومجتمعية، في ظل تطورات الأوضاع داخل البلاد وتزايد رغبة عدد من الأسر في الرجوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى