سياسية
أخر الأخبار

عثمان محمد يوسف كِبر يُكذب التسجيل المرئي المنسوب اليه وبثته قناة (اسكاي نيوز عربية) 

كذّب رئيس مجلس شوري المؤتمر الوطني عثمان محمد يوسف كِبر التسجيل المرئي المنسوب اليه وبثته قناة (اسكاي نيوز عربية) ، وأصدر كِبر بياناً توضيحياً كرد علي ما بثته القناة وفيما يلي نص التصريح الصادر من عثمان محمد يوسف كبر بشأن تسريب اسكاي نيوز :

،،،،،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

تكذيب قناة (إسكاي نيوز)

١/ اوردت ما تسمى بقناة (إسكاي نيوز) بثا اسمته تسريبات لحديث منسوب إلي دُبِجت فيه أساطير وأكاذيب عني في جلسة ادعت أنها حصلت علي هذه المادة المصنوعة من مصادرها الخاصة

٢/ هذه التسريبات احزنت كثيرون وافرحت آخرون حتى طاروا بها شعاعاً ولكني أقول لهم (إنني صليب على ريب الزمان جليد .. عزيز علي أن ترى بي كآبة ليفرح واش او يساء حبيب)

– وللتدليل علي كذب هذا الادعاء اقول :

٣/ خلال الفتره من أبريل ٢٠١٩ وحتى اليوم ١٥ مارس ٢٠٢٥م ظللت طوال هذه الفتره اما معتقلاً او لاجئاً ولم اكُ قط في موقع يمكنني او يمكن لي ان اتخذ منه قرار سياسي او تنظيمي او تنفيذي او حتى اجتماعي .. فمن أين لي ان اصدر أمراً او نهياً فيه عن تقديم هذا او تأخير ذاك او السيطرة على هذا او ذاك؟ !! في ما ورد في هذا التسريب

٤/ كل ما اوردته قناة الإفك والتضليل (إسكاي نيوز) لا يعدو أن يخرج عن خطها ومسارها المعلوم في التحريض والعمل والسعي لبناء سرديات محددة ومصوبة لتثبيت القرار الأمريكي الجائر و لتأكيد اكذوبة تورط الحركة الإسلامية السودانية في إدارة وتوجيه الحكومة القائمة الآن من خلف الستارة تقليلا من شأنها وايغاراً لصدور قيادات وتأليبهم ضد جهات محددة تسعى لغرس الفتنة بينها وبعض مكونات الأمة السودانية المتحدة والساندة للجيش السوداني في حرب الكرامة لاضعافه بزرعها للفتن في هذا الصف السوداني المتحد.

٥/ أيضا لتعزيز تلك السرديات تريد بإستهدافها اليوم لنا مواصلة محاولات الاغتيال السياسي للقيادات الدارفورية ذات التأثير التي بوجودها وقوتها ستتبدد أحلامها (حلم الجوعان عيش)

٦/ مما يؤكد كذب هذه التسريبات قولها ان تعيين البرهان تم من الحركة الإسلامية والكل يعلم أن الفريق أول البرهان تم اختياره لرئاسة مجلس السيادة من المجلس العسكري وليس من اي جهة سياسية او حزبية او عقدية أخرى

٧/ مما يؤكد كذب هذه التسريبات ايضا انها لا تعلم إنني مجرد عضو في الحركة الإسلامية السودانية ولست قائداً في هياكلها التنفيذية او التشريعية

٨/ أيضاً ما يؤكد هذه الاكذوبة إنني منذ الانقلاب الذي أكد ثم أكد فيه الفريق عوض ابن عوف أنهم (اقتلعوا الإنقاذ من جذورها ) كررها مرتين في بيان الانقلاب، ومنذ تلك اللحظات وحتى اليوم ظللت أما محبوساً مع اخوتي الاماجد في سجن كوبر حتى براءتي من المحكمة او متغرباً لاجئاً خارج البلاد فمن أين وكيف لي ان أقرر في شؤون البلاد وقياداتها ؟!!

ختاماً

أ = أنفي و أكذب ما ورد عني في تسريبات قناه (اسكاي نيوز) التي لا تعرف حتى اسمي الصحيح

ب = ادع المختصين في تقنيات السلامة الرقمية الاستمرار في التحليل الفني لإثبات حقيقته كذب هذه التسريبات

وختاماً تبينوا دائماً عن حديث الفاسقين قبل الأخذ به

عثمان محمد يوسف كبر

الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى