
▪️خلونا في الصورة
▪️صباح أحمد
خلال جولاته لتقديم تهاني عيد الفطر المبارك لقيادات الإدارة الأهلية وأعيان ووجهاء المجتمع بولاية كسلا، زار رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان عدداً من المكونات المجتمعية، شملت نظارة الهدندوة، ونظارة البني عامر، ونظارة الحلنقة، ونظارة الرشايدة.
لكن الجولة لم تشمل إمارة الهوسا، رغم أنها تُعد من أكبر وأهم المكونات الاجتماعية في ولاية كسلا، ولها تاريخ راسخ وإسهامات كبيرة في المجتمع المحلي.
ويبرز هنا تساؤل مشروع.. لماذا لم يقم البرهان بزيارة إمارة الهوسا أو تقديم التهنئة لها، كما فعل مع بقية المكونات الأخرى؟
يُذكر أن أمير قبيلة الهوسا بولاية كسلا هو الدكتور عبد المنعم إدريس يعقوب، وهو من الكفاءات الشابة المتميزة في الولاية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد، ويعمل محاضراً جامعياً، إلى جانب توليه منصب مفوض الاستثمار في حكومة ولاية كسلا. كما يتواجد هذه الأيام في كسلا أمير عموم قبيلة الهوسا في السودان، التيجاني محمد موسى، ما كان يمكن أن يشكل فرصة مهمة لتعزيز التواصل مع هذا المكون الاجتماعي الكبير.
إن تجاهل مكون بحجم وقيمة قبيلة الهوسا يفتح الباب أمام العديد من علامات الاستفهام، ويستدعي توضيحاً يُبدد اللبس ويعزز مبدأ الشمول والتوازن في التعامل مع كافة مكونات المجتمع.


