
▪️خلونا في الصورة
▪️صباح أحمد
كل مرة بنقرأ خبر جديد عن جريمة اغتصاب طفل.. السؤال ما بقى “شنو الحصل؟”، السؤال الحقيقي هو ليه الجريمة دي لسه بتتكرر؟!
▪️واضح إنو السكوت على جرائم اغتصاب الأطفال لم يعد مجرد تقصير.. بل أصبح خطراً حقيقياً يهدد المجتمع كله.
الظاهرة دي بقت مخيفة ومؤلمة، وما عادت حالات فردية معزولة، بل مؤشر واضح على خلل كبير في الردع وفي طريقة التعامل مع المجرمين.
أي جهة أو أي زول بيتساهل مع الجريمة دي، أو بيبرر، أو بيطالب بالتخفيف، هو بشكل مباشر أو غير مباشر بيفتح الباب لمزيد من الضحايا، ويُعتبر شريكًا في الجريمة.
▪️الحقيقة الواضحة إنو غياب العقوبة الرادعة، أو التراخي في تنفيذها، هو واحد من أهم الأسباب البتشجع ضعاف النفوس على ارتكاب هذه الجرائم. لأنو المجرم، لمن يحس إنو ممكن يفلت، أو إنو العقوبة بسيطة، طبيعي يتمادى.
نحن محتاجين قوانين رادعة، حازمة وواضحة، ما فيها مجاملة ولا تساهل، تضمن عقوبات مشددة وسريعة التنفيذ لكل من تسول له نفسه الاعتداء على طفل.
وقبل دا، محتاجين عدالة شفافة، وأحكام الناس تشوفها وتثق فيها، عشان الرسالة تكون واضحة: المجتمع بيحمي أطفاله… وما بيحمي المجرم.
▪️المسؤولية ما قانونية بس، بل مجتمعية. لازم يكون في وعي، ورقابة، وتشجيع للإبلاغ بدون خوف أو تردد. حماية الأطفال ما خيار… دي واجب.
فالقضية أصبحت أكبر من مجرد نقاش، واضحت مسألة أمان مجتمع كامل. وأي تأخير أو تراخي، ثمنه طفل بريء آخر.



