
رفعت لجنة المعلمين السودانيين راية التصعيد ولوحت بالإضراب المتدرج معلنة عن خطوات تصعيدية خلال الفترة المقبلة ، وعقدت اللجنةُ مهمًا، ناقشت خلاله بصورةٍ شاملة أزمة الأجور ومتأخرات المعلمين، في ظل استمرار التجاهل الرسمي لمعاناة العاملين في قطاع التعليم ، وخلص الاجتماع إلى إقرار مسارٍ تصعيديٍّ متدرّج، يبدأ بصياغة المطالب بصورة دقيقة، ورفع المذكرات للجهات المعنية، وصولًا إلى خطواتٍ ميدانيةٍ تصعيديةٍ سيتم الإعلان عنها تباعًا ، كما تم الاتفاق على تشكيل اللجنة العليا للتصعيد، وهيكلتها، بما يشمل لجان الإعلام، والاتصال، والمتابعة، لضمان وحدة الخطاب، وفعالية التحرك، واستمرارية الضغط حتى تحقيق المطالب ، وأكدت اللجنة أن تمسّك المعلمين بحقوقهم، وارتفاع مستوى وعيهم بتفاصيل القضية، يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاختراق والتفتيت، والضمان الحقيقي لانتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة ، ودعت اللجنة جميع المعلمين والمعلمات إلى الالتفاف حول قضاياهم العادلة، والاستعداد للمرحلة القادمة، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم، والانضباط، والتماسك ، وسيتم الإعلان عن تفاصيل خطوات التصعيد خلال الأيام القادمة.



