
شهد والي شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف وداعة الله، بقاعة محلية شيكان اليوم ختام مسابقة القرآن الكريم لشهر رمضان، وتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة التي نظمتها اللجنة العليا لبرنامج شهر رمضان بالولاية، برعاية كريمة من حكومة الولاية ، وذلك وبحضور عددا من المسؤولين وقيادات الدعوة.
وهنأ الوالي الفائزين، مشيداً بما قدموه من مستويات متميزة تعكس عمق ارتباط مجتمع شمال كردفان بكتاب الله مؤكداً أن هذه المسابقات تمثل رسالة تربوية ودعوية مهمة في ترسيخ القيم الإسلامية وربط الأجيال بالقرآن الكريم، وثمّن جهود اللجنة العليا لبرنامج شهر رمضان وما نفذته من أنشطة وبرامج خلال الشهر الفضيل،داعياً إلى مواصلة هذه المبادرات النوعية، خاصة مسابقات القرآن الكريم والاهتمام بالعلوم الشرعية والإسلامية الأخرى، مجدداً اهتمام حكومة الولاية بأمر القرآن الكريم ورعاية أهله.
من جانبه، استعرض الهادي ناصر منير، وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة رئيس اللجنة العليا لبرنامج شهر رمضان، جملة الأنشطة التي نفذتها اللجنة خلال الشهر الفضيل، والتي شملت برامج الدعم والتكافل الاجتماعي والإفطارات للمجتمع والقوات النظامية، إلى جانب البرامج الدعوية وفي مقدمتها مسابقة القرآن الكريم التي أسهمت في إنجاحها جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية وجامعة أم درمان الإسلامية ، وأعرب عن شكره لأعضاء اللجنة على ما قدموه من برامج متسقة مع الشهر الكريم، داعياً إلى التمسك بقيم الدين الإسلامي واتخاذها منهجاً للحياة، مشيراً إلى ما تتميز به شمال كردفان من انتشار خلاوي القرآن الكريم .
بدوره، تحدث عبد الرحيم آدم أبو البشر، مدير الإدارة العامة للشؤون الدينية، عن الدور الكبير الذي اطلعت به اللجنة العليا في إنجاح المسابقة، معرباً عن شكره وتقديره للجنة ولرعاية حكومة الولاية لأمر الدعوة والقرآن الكريم، كما أشاد بالإقبال الكبير من المتسابقين، مؤكداً أن هذا التدافع يعكس قوة الصلة بين الناشئة والشباب بكتاب الله الكريم.
وفي السياق، أوضح الجزولي الامير مدير جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية فرع كردفان ورئيس لجنة المسابقة، أن عدد المشاركين بلغ خمسين متسابقاً رغم الظروف الاستثنائية، توزعوا على خمسة أفرع، وشهدت المنافسات مستوى عالياً من التنافس والإجادة.
وأكد أن ولاية شمال كردفان ظلت سبّاقة في تنظيم هذه المسابقة، بل كانت من أوائل الولايات التي أرست هذا التقليد المبارك، مشيراً إلى حرصها على المحافظة على هذا الإرث الدعوي والعلمي وتطويره بصورة مستمرة.



