المؤتمر الشعبي يبحث مع مبعوث الأمم المتحدة تداعيات الحرب ويكشف عن جود تنسيق عالٍ مع مبادرة (صمود)

التقى وفد من حزب المؤتمر الشعبي في الثالث من أبريل الجاري في القاهرة بمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، السيد بيكا هافيستو، في اجتماع وُصف بالمهم.
تناول اللقاء تداعيات الحرب الدائرة في البلاد والجهود المبذولة لوقفها، مع التركيز على آثارها الإنسانية الكارثية على المدنيين.
استعرض الوفد موقف الشعبي من الحرب، مؤكداً أنها جاءت لإجهاض العملية السياسية التي كانت على وشك الاكتمال عبر الاتفاق الإطاري والدستور الإنتقالي وأن من إشعالها استهدف تعطيل الفترة الانتقالية ومنع التحول الديمقراطي واستمرار النهج الإستبدادي.
وشدد الشعبي على ضرورة الإسراع في وقف الحرب وإقرار هدنة إنسانية كأولوية، يليها إطلاق عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون، لا تُقصي أحداً، بما يفضي إلى سلام مستدام وحكم ديمقراطي راشد يستند إلى الشرعية الانتخابية. كما أكد الوفد انفتاحه على الحوار مع مختلف القوى السياسية، مشيراً إلى وجود تنسيق عالٍ مع مبادرة “صمود”.
هذا وقد طرح الشعبي رؤيته لوقف الحرب والحل الشامل وفق مواثيقه، وأبدى ملاحظات حول تعدد المبادرات والمنابر وتأثيرها السلبي على جهود الحل، إضافة إلى انعكاسات الأحداث العالمية – خاصة الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية – على تراجع الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية.
استمع الوفد إلى وجهة نظر المبعوث الأممي، وأجاب على استفساراته، مقدماً له نصائح تساعده في إنجاح مهمته، ولاحظ تفهماً من جانبه لما طُرح، مع وعد باستعداد الحزب للتعاون معه.
ويأتي هذا اللقاء في إطار المساعي الدولية الرامية لاحتواء الأزمة السودانية وإحلال السلام.



