محلية
أخر الأخبار

تدفق متواصل للاجئين السودانيين إلى شرق تشاد وسط أوضاع إنسانية حرجة

تشاد /صباح نيوز

يواجه آلاف اللاجئين السودانيين الفارين من مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة عقب وصولهم إلى مخيمات مجي وتولوم وأرْدَمي شمال شرقي تشاد.

وقال عبد العزيز أبكر حسين، أحد المتطوعين في مخيمات اللاجئين، إن أعدادًا كبيرة من الفارين ما تزال تتدفق يومياً عبر الشاحنات التي خصصتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لنقلهم من منطقة الطينة إلى المخيمات.

وأوضح أن عدداً من المتطوعين يعملون على استقبال اللاجئين وتقديم الغذاء والمياه لهم، إضافة إلى بناء الخيام التي توفرها المنظمات الدولية داخل المخيمات.

وكشف عن تسجيل وصول أكثر من 600 شخص يومياً، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، في وقت ما يزال فيه آلاف من سكان شمال دارفور عالقين في مدينة الطينة السودانية الواقعة على الحدود مع تشاد.

ومنذ سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي، فرّ آلاف السكان نحو مناطق طويلة ومليط، فيما عبر آخرون الحدود نحو تشاد، بحسب المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور، آدم رجال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى