تفشي حمي الضنك بالدمازين والصحة الإتحادية تعلن إرتفاع معدلات حالات الإصابة بالملاريا

بورتسودان : الدمازين / متابعة راشد المرير
أكد إجتماع مركز عمليات الطوارئ الاتحادي، استقرار الأوضاع الصحية بالبلاد خلال اسبوع من (15 – 21) نوفمبر الجاري، خاصة الكوليرا وحمى الضنك بانخفاضها بنسبة 50% عن الاسبوع السابق، مدللاً على ذلك بتسجيل 42 إصابة جديدة بالكوليرا في 4 ولايات، فيما سُجلت 1504 إصابة بحمى الضنك في 10 ولايات، في حين لا زالت الملاريا تسجل معدلات عالية،والذي يستوجب مزيد من العمل للمكافحة ، وقال تقرير الترصد والمعلومات، إن ولاية الجزيرة لا زالت تسجل إصابات بالكبد الوبائي المرتبط بإصحاح المياه، وأبان تقرير الملاريا، تخطي العتبة الوبائية في محليات بعدد من الولايات، َواقر مدير الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة منتصر محمد عثمان، بالحاجة إلى تنشيط العمل الروتيني خاصة في المناطق الاكثر تاثراً بحمى الضنك، وتكثيف الجهود في ولاية البحر الأحمر لمجابهة طوارئ الخريف، وتوزيع الإمداد المتوفر الإمدادات الطبية مباشرة .
في غضون ذلك وبحسب متابعات (صباح نيوز) سجل إقليم النيل الأزرق حالات إصابة كبيرة بحمي الضنك التي تفشت في عدد من المناطق السكنية بحاضرة الإقليم الدمازين، حيث يشهد إقليم النيل الأزرق ارتفاعاً كبيراً ومقلقاً في معدلات انتشار حمى الضنك خلال هذه الأيام ، بعد أن كانت الحالات محصورة في مناطق محدودة ويؤكد الرصد الطبي أن البعوض الناقل للمرض صغير الحجم وينشط ليلًا ونهارًا، مما يسرّع نقل العدوى بصورة أكبر مما كان متوقعاً، وعلى مستوى الفحوصات، فإن معامل الوزارة توفر خدمة الفحص حالياً، بينما تبلغ تكلفة الفحص في المعامل الخاصة حوالي 30 ألف جنيه، وهو عبء كبير يقع على عاتق كثير من الأسر في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
فالشاهد أن ارتفاع الحالات وتوسع نطاق الانتشار في الدمازين أدي لعجز الكثير من المواطنين عن تحمل تكلفة الفحص والمتابعة في وقت استقبل فيه مستشفي الدمازين التعليمي والمراكز الصحية أعداداً كبيرة من المصابين وسط نقص بعض الأدوية الأساسية مثل دربات البندول خارج الإمدادات الطبية، الأمر الذي يتطلب تعزيز العلاج الوقائي وتوفير الإمدادات الطبية دون انقطاع ، مع تكثيف عمليات الرش لمكافحة النواقل، والاقتداء ببعض الولايات التي استخدمت الطائرات في الرش، وتفعيل الشراكات مع المنظمات لدعم جهود المكافحة والتوعية، علاوة علي إشراك المجتمع في حملات النظافة وإزالة الحشائش والبرك الراكدة ، فالوضع الصحي الحرج بالدمازين يتطلب تدخلاً عاجلاً وجهوداً واضحة على أرض الواقع، فالمرض لا ينتظر، والمسؤولية الآن في أعلى مستوياتها لحماية مواطني النيل الأزرق من حمي الضنك .



