
أعلنت مجموعة سوداتل للاتصالات نتائجها المالية للأشهر التسعة المنصرمة في 30 سبتمبر 2025م، والتي أظهرت تحولًا إيجابيًا كبيرًا في الأداء رغم التحديات الكبيرة التي شهدها السوق السوداني، بسبب استمرار الحرب في السودان منذ أبريل 2023م، حيث ارتفعت إيرادات التشغيل إلى 327.9 مليون دولار واستطاعت المجموعة تسجيل صافي أرباح يتجاوز قيمة 71 مليون دولار ، وقال الرئيس التنفيذي، مجدي طه : (حافظنا على استمرارالإتصال في السودان في ظروف بالغة التحدي، وهذه القدرة على الصمود تحولت الآن إلى نتائج مالية ملموسة ،مؤكدا التزامه بالبناء على هذا النجاح لتحقيق قيمة مستدامة، تنعكس على أصحاب المصلحة في مختلف الأسواق) . وحقّقت عمليات السودان إيرادات بلغت 245.2 مليون دولار منذ بداية العام، محققة تحولًا جوهريًا بزيادة 26.4% مسجلة صافي ربح قدره 87 مليون دولار بنهاية الربع الثالث من العام ، وأسهمت استثمارات سوداتل في خطط التعافي من الكوارث ومرونة الشبكة، وامتلاكها للكوابل الأرضية في السودان، في ضمان قوة تشغيلية عالية طوال الأزمة. ومن خلال دعم الربط البيني والبنية التحتية المشتركة، ساعدت سوداتل في ضمان استمرارية الخدمات الحيوية لجميع مشغلي الاتصالات، وليس فقط لمشغلها “سوداني”. وقد وفّر ذلك اتصالًا حيويًا وأمانًا أساسيًا للمواطنين خلال فترة الحرب ، وأكدت المجموعة أن الاتصال كان شريانًا إنسانيًا أساسيًا دعم، ولايزال الأسر والتعليم وسبل العيش والخدمات الحيوية، مما يعزز التزامها بمعايير الاستدامة والمسؤولية المجتمعية ، وقالت الشركة أنه لا تزال العمليات في السنغال تواجه تحديات، إلا أن تغيّرات سياسية وتنظيمية جارية قد تساهم في تخفيف تكاليف التراخيص والطيف الترددي كما أدّى الضغط التنافسي الشديد في سوق الهاتف المحمول إلى تشويه الأسعار وتقليص القيمة الإجمالية لقطاع الاتصالات خلال العامين الماضيين، حيث سجلت إيرادات قدرها 42.3 مليون دولار حتى نهاية الربع الثالث من العام 2025م ، وفي موريتانيا بلغت الإيرادات 31.8 مليون دولار منذ بداية العام وحتى نهاية الربع الثالث منه ، بدعم من مبادرات تجارية مخطط لها، وتحسينات في الشبكة.



