
قالت جمعية دار السودان بالأسكندرية أنه وللمرة الثانية على التوالي خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، أقدمت السلطات المصرية على إغلاق المدارس السودانية بمدينة الإسكندرية، في خطوة أثارت حالة من القلق والاستياء وسط أولياء الأمور والكوادر التعليمية.
ويأتي هذا الإجراء المفاجئ دون حلول بديلة واضحة تضمن استمرارية العملية التعليمية للطلاب، الأمر الذي ينعكس سلباً على استقرارهم النفسي والتحصيلي، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الطلاب السودانيون.
وتناشد إدارات المدارس وأولياء الأمور الجهات المختصة إعادة النظر في هذه القرارات، وفتح قنوات تنسيق تضمن تطبيق القوانين دون الإضرار بحق الطلاب في التعليم.



