
دشّن مستشار والي ولاية القضارف لشؤون اللاجئين والنازحين حمد الجزولي اليوم مشروع دعم النازحين بمعسكر الاستقبال بمنطقة أبو النجا بمحلية وسط القضارف، والذي شمل توزيع (500) سلة غذائية و(500) بطانية، إلى جانب خيام وسقيا مياه، وذلك بتمويل من جمعية التربية الإسلامية بمملكة البحرين وتنفيذ منظمة الإشراق للتنمية والإعمار.
وأكد مستشار الوالي أن ولاية القضارف استقبلت أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين، الأمر الذي يستوجب تضافر الجهود الحكومية والمنظمات الوطنية والدولية لمجابهة حجم التحديات الإنسانية المتفاقمة.
من جانبها، أوضحت مفوض العون الإنساني بولاية القضارف زهراء ميرغني أن حجم الكارثة الإنسانية يفوق إمكانيات الولاية والمنظمات العاملة، خاصة مع دخول فصل الشتاء، كاشفة عن وصول ثلاثة وفود من مناطق هجليج وغرب كردفان في أوضاع إنسانية حرجة، تضم نحو 260 أسرة بمراكز الاستقبال، مع توقعات باستمرار تدفق النازحين خلال الفترة المقبلة.
وأضافت المفوض أن هناك شحاً كبيراً في الإيواء والخدمات الصحية والغذائية، في ظل تحديات تواجه المنظمات، من بينها الإشكالات التي يعاني منها برنامج الغذاء العالمي في توفير الدعم، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي لم يواكب حجم الأزمة التي تمر بها البلاد، ودعت الخيرين إلى مد يد العون ودعم المتأثرين بالحرب.
وفي السياق ذاته، عبّر وفد جمعية التربية الإسلامية الزائر للولاية برئاسة الشيخ عبدالحليم عبدالله أحمد مراد، عن تضامنهم الكامل مع الشعب السوداني، مؤكدين التزام الجمعية بمواصلة دعم المشروعات الإنسانية والوقوف إلى جانب المتضررين، عقب وقوفهم ميدانياً على عدد من مشاريع الجمعية بالولاية.
من جهته، أكد المدير العام لمنظمة الإشراق للتنمية والإعمار الشيخ آدم علي حامد أن هذه المساعدات تأتي في إطار التدخلات الإنسانية العاجلة لدعم النازحين المتأثرين بالحرب، مشدداً على استمرار التعاون مع الشركاء من أجل توسيع نطاق الدعم وتخفيف المعاناة الإنسانية.



