سياسية
أخر الأخبار

إعفاء حسن كافوت من منصبه كأمين لإعلام المقاومة الشعبية بولاية نهر النيل

إعفاء حسن كافوت من منصب أمين الإعلام بالمقاومة الشعبية بنهر النيل بسبب حديثه مؤخراً في مراسم تشييع الشهيد محمد يحي محمد حسين الذي اغتيل بالقرب من منزله بمنطقة عد الدوم بالمقرن التابعة لمحلية الدامر طعناً بسكين أحد أفراد القوات المشتركة

وطالب كافوت خلال مراسم التشييع بطرد المتفلتين من عناصر القوات المشتركة من داخل المدن وتقليل المظاهر العسكرية في المناطق السكنية والأسواق

وفي أول رد رد فعل لمطالبته صدر قرار بإعفائه من منصبه كأمين لأمانة الإعلام في المقاومة الشعبية بولاية نهر النيل، وقال كافوت في تسجيل صوتي رداً علي قرار إعفائه إنه يتقبل بصدر رحب قرار الإعفاء مؤكداً أن واجب الدفاع عن الوطن لا يتطلب الإنخراط في المؤسسات وإنما واجب يتعلق بقناعات الإنسان نفسه مشيراً إلي أن النضال ليس وظيفة لكنه تداعي ووقفة أخلاقية لأن فرمان الإعفاء لا يمنعه من أداء واجبه لأنه موروث إنساني وجينات الدفاع عن الوطن والنضال تقليد موروث من الأجداد ، وأكد كافوت أن قرار عزله كان بسبب حديثه حول وجود المشتركة في نهر النيل، وعطبرة والدامر علي وجه الخصوص وقال كافوت : لقد شاهدت الكيفية التي مات بها محمد يحيي حيث تلقي 9 طعنات قاتلة وقال إنه أول من وصل للمستشفي لتفقد حالة الراحل محمد يحي، ورحب كافوت في التسجيل الصوتي بكل فصائل القوات المساندة إلا أنه أكد رفضه لسلوكيات وتصرفات المتفلتين داخل القوات المشتركة ودورهم السلبي في إغراق ولاية نهر النيل بالمخدرات وتناولها وتعاطيها والإتجار بها مشيراً إلي أنه رأي العين كل هذه الممارسات ويعرف بـ(الاسم) من يمارسونها و يتاجرون فيها عياناً بياناً وقال : لي معهم لقاءات واجتماعات وناقشتهم في خطورة بيع المخدرات، وأتهم حسن كافوت المتفلتين بأنهم قتلوا أحد أبناء الولاية أمام مستشفي عطبرة، وآخر بالقرب من مباني المجلس التشريعي ولم يتحرك أحد ثم لحق بهم المغدور محمد يحيي ، وتساءل : لماذا لا يتعذرون لنا؟ ولماذا لا يصدرون بيانات للإعتذار و الإعتراف بالأخطاء والجرائم؟ وأين قياداتهم ورموز قبائلهم ولماذا لا يأتون للعزاء ويطلبون العفو وتطييب الخواطر كتقليد قبلي أهلي معروف؟ ولماذا تكون أرواح أولادنا مثل أرواح القطط والكلاب؟ وقال كافوت : حينما نرفع صوتنا يقوموا بالاساءة إلينا والمطالبة بعزلنا ! عزلنا لإرضاء من؟ وأكد كافوت أن حال المقاومة الشعبية في الولاية لا يسر أحداً وأن القوات المشتركة تتعامل بالندية ولا أحد يطالب ويتحدث عن الأخطاء ، وقال كل ذلك يعطي فيتو وضوء أخضر لمزيد من التفلتات، ووصف كافوت الحال بأنه (مائل) وأن المعركة لم تنته فهي تتوسع لتتجه إلي مناطق بالأزرق، سنار والدبة وأن الدامر ليست ببعيدة عن العدوء متسائلاً : (المعركة لو جات هل ننتظر الحماية من هؤلاء) ؟ من سيظافع عنكم يا أهل نهر النيل؟ وأتهم كافوت (قروبات واتساب) بالتسبب في نسج المؤمرات والكيد والإستهداف وإغتيال الشخصيات وممارسة التحريض ضد الناصحين عبر الاتهامات والتشكيك والسعي بين الناس بالفتن ، فهم (لافين حول السلطان) ولم يقيفوا يوماً واحداً مع المقاومة و سياستهم فقط ابتزاز السلطان من أجل الحصول علي (بيت كشك، حواشة، موقع، أرض) ووجه كافوت سؤالاً لهؤلاء قائلاً لهم : (ماذا ماذا اعددتم لحماية عروضكم وأرضكم ؟ واختتم كافوت حديثه بقوله ( حينما يتحدث الإنسان يواجه بالعقوبات والتضييق) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى