صحة
أخر الأخبار

مستشفي كورتي يعود للعمل بعد توقف دام 20 عاماً

إفتتح وزير الصحة الإتحادي هيثم محمد إبراهيم، يرافقه والي الولاية الشمالية عبد الرحمن عبد الحميد مستشفى “كورتي” بمحلية مروي، وذلك بعد توقف عن العمل دام لأكثر من عشرين عاماً.

​وشهد حفل الافتتاح حضوراً رسمياً وشعبياً واسعاً، شمل مدير عام وزارة الصحة بالولاية ساتي حسن ساتي، والمدير التنفيذي لمحلية مروي دفع الله محمد صديق، إلى جانب أعضاء لجنة الأمن وحكومة الولاية، وممثلي شركة “دواجن النيل” الراعية للمشروع.

وأشاد وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، بالمجهودات الجبارة التي بذلتها لجنة تطوير المستشفى لتحويله إلى صرح طبي واعد في وقت وجيز، مثمناً الدعم السخي الذي قدمته شركة “دواجن النيل”. وأكد الوزير التزام الوزارة بتوفير الاحتياجات الأساسية للمستشفى، وعلى رأسها أقسام العمليات، والنساء والولادة، وتفعيل خدمات التأمين الصحي لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين. كما أعلن عن قيام مخيم مجاني للعيون بالمنطقة، مشيراً إلى إمكانية إنشاء مركز لغسيل الكلى مستقبلاً وفقاً للحاجة السريرية.

من جانبه، أكد والي الولاية الشمالية عبد الرحمن عبد الحميد أن أهل “كورتي” يستحقون خدمات صحية تليق بتاريخهم وحضارتهم، واصفاً افتتاح المستشفى بأنه نقطة انطلاق لتطوير المنطقة شاملاً. واقترح الوالي تحويل “لجنة التطوير” إلى لجنة خدمات متكاملة لتنمية المنطقة، مؤكداً استمرار التعاون الوثيق مع الأهالي لدعم ومراقبة سير العمل وتوفير كافة التسهيلات اللازمة.

وفي السياق، أوضح ساتي حسن ساتي، مدير عام الصحة بالولاية، أن افتتاح مستشفى كورتي يمثل بداية لخطة شاملة لتطوير النظام الصحي بمحلية مروي، مشيراً إلى أن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بالمستشفيات الريفية لتقديم خدمات أساسية متميزة، مستشهداً بتجربة مستشفى “أمري” كنموذج ناجح.

​من جهته، عبّر المدير التنفيذي لمحلية مروي، دفع الله محمد صديق، عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي تحقق برغم تحديات الحرب، مؤكداً أن العزيمة الشعبية والرسمية هي الدافع وراء استمرار ملامح الحياة والإعمار.

بدوره، استعرض سيف الدين عطا المنان، من إدارة المستشفى، الأهمية الجغرافية لمدينة كورتي كمركز لتقديم الخدمات الطبية، مطالباً بدعم الوزارة لإكمال البنية التحتية وتوفير معدات الأشعة، وعيادة الأسنان، ومنظومة طاقة شمسية. وكشف عن تنسيق جارٍ مع منظمة “البصر العالمية” لإقامة مركز دائم للعيون بالمستشفى.

​وفي ختام الفعالية، وجه مدير لجنة تطوير المستشفى، الطاهر أحمد عمر كمبال، التحية للعاملين بالمستشفى لصمودهم، مبيناً أن المستشفى الذي شيد في العام 1993 ظل يُصان ويُطور بجهد المواطنين الخالص، حيث شهدت الفترة الأخيرة بناء عنبرين متكاملين تأكيداً على روح التكافل بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى