
بورتسودان: على داؤد
كشف وفد أوروبي زائر عن توجه استراتيجي جديد للاتحاد الأوروبي، يتمثل في الرغبة في “فتح صفحة جديدة” في العلاقات الثنائية مع السودان.
والتقى مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني، الفريق الركن الصادق إسماعيل، الاثنين، وفداً رفيع المستوى من بعثة الاتحاد الأوروبي، برئاسة ياسين هشام ندكان، نائب رئيس البعثة، وذلك في إطار جهود استعادة قنوات التواصل والتقارب بين الجانبين.
وضم الوفد الأوروبي كلاً من أيوب لبيسي، مستشار مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي، وأحمد الطيب، مسؤول الملف السياسي بالبعثة.
وأكد الوفد أن الهدف الرئيسي من الزيارة هو استعادة التواصل وفتح القنوات مع الحكومة السودانية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار التحضير لزيارة مرتقبة لمبعوثة، البت ويير، لبحث ملف السلام في السودان خلال الفترة القادمة.
وأعرب القائم بالأعمال عن سعي الاتحاد الأوروبي لإعادة ترسيخ موقعه كفاعل رئيسي في جهود حل الأزمة السودانية، واستعادة التقارب مع حكومة السودان.
وأشار إلى إمكانية إعادة فتح بعثة الاتحاد الأوروبي في بورتسودان أو الخرطوم في المستقبل القريب، في خطوة تعكس جدية الاتحاد في تعزيز حضوره الدبلوماسي والسياسي في البلاد.
من جانبه، رحب الفريق الصادق إسماعيل بالوفد الزائر، مؤكداً على أهمية استئناف العلاقات البناءة.
ووعد بعمل مؤسسات الدولة السودانية من أجل تحقيق هذا الهدف المشترك، بما يخدم مصالح الشعب السوداني ويدعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة.



