
تستعد الولاية الشمالية خلال شهر يناير الجاري لاستقبال قافلة طبية هندية متخصصة في مجال الأطراف الصناعية، في خطوة تستهدف دعم مصابي القوات المسلحة والقوات النظامية والمستنفرين والمقاومة الشعبية، إلى جانب تخصيص نسبة للمدنيين.
وأكد مدير مركز الأطراف الصناعية، عثمان حسن عثمان، اكتمال الترتيبات الفنية والإدارية لاستقبال القافلة، موضحًا أن القافلة ستقوم بتركيب 600 طرف صناعي، بالتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة النظامية والمقاومة الشعبية، باعتبارهم الركيزة الأساسية في معركة حماية الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن الوفد الطبي سيباشر أعماله لمدة 40 يومًا، بواقع استيعاب 15 حالة يوميًا، على أن تُمنح الأولوية في إجراء العمليات لمصابي القوات المسلحة والمستنفرين والمقاومة الشعبية، مع تخصيص جزء من العمليات للمدنيين وفق الضوابط الموضوعة.
وأشاد مدير مركز الأطراف الصناعية بالدور الكبير للجهات التي أسهمت في إنجاح البرنامج، وعلى رأسها وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بالولاية الشمالية، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة المالية، إلى جانب المفوضية وديوان الزكاة، لما قدموه من دعم وتنسيق أسهم في قيام القافلة.
وثمّن عثمان حسن عثمان جهود حكومة الولاية الشمالية، وعلى رأسها والي الولاية، إضافة إلى الدور المتعاظم للعاملين بمركز الأطراف الصناعية، وما يقدمونه من خدمات نوعية تصب في مصلحة المصابين والمواطنين.



