
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تحتسب الحركة الإسلامية السودانية عند الله تعالى فقيد البلاد
الأخ الأستاذ/ أحمد كمال الدين حسن،والذي وافته المنية اليوم بمملكة البحرين
والذي افتقدت الحركة برحيله أحد رموزها الفكرية والإعلامية، رجلًا غزير العلم، واسع الاطلاع، موسوعيَّ المعرفة.
عرفناه صحفيًا وكاتبًا ومحللًا، قويَّ الحُجّة ، سلسَ التعبير، حاضرَ المنطق، شديدَ المراس في الحق، ثابتًا في المدافعة عن الفكرة والقضية والمبدأ، لا يلين ولا يساوم.
نسأل الله أن يتقبّل الأخ العزيز أحمد كمال الدين قبولًا حسنًا، وأن يتغمّده بواسع رحمته، ويُكرم نُزله، ويُوسّع مُدخله، ويؤنس وحشته، ويجعل الجنة مثواه ومُتقلبه، وأن يُنير طريقه ويرفع درجته مع الصدّيقين والشهداء والصالحين، وحَسُن أولئك رفيقًا.
خالص التعازي وصادق المواساة لأسرته وأهله ومعارفه، ولزملائه وعارفي فضله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
علي أحمد كرتي
الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية
الجمعة 9 يناير ٢٠٢٦م



