
عقب ردود الأفعال والجدل الواسع الذي أثير حول الكرسي الفخيم الذي تم وضعه خلال مناسبة الإحتفال بمرور ألف يوم علي نشاط تكية الإطعام في مسيد شيخ الأمين في أم درمان، رد الشيخ الأمين علي ما أثير من جدل مؤكداً أن المناسبة كانت خاصة، يسودها الود والألفة، ولم تكن لقاء رسمياً ولا حدثاً يخضع لأي أعراف أو بروتوكولات دبلوماسية وقال شيخ الأمين إن الكرسي ليس رمزاً لبروتوكول، ولا دلالة على تمييز أو ترفع، وقد جلس عليه الإمام أحمد المهدي، وجلس عليه غيره في هذه المناسبة، ولم يكن موضع حساسية أو تأويل، مبيناً أن سفير السودان لدي القاهرة عماد عدوى لم يكن يرغب بالجلوس في ذلك المكان، وقد أبدى تواضعا واضحاً، رغم أنني أنا من أصريت عليه احتراماً له وتقديراً لمكانته كضيف كريم بيننا، الا ان تواضعه غلب إصراري، وجلست لجانبه ، وأشار شيخ الأمين في رده قائلاً : (أود أن أوضح بكل محبة وشفافية ما أثير من جدل حول الكرسي الذي ظهرتُ جالساً عليه خلال الأمسية الأخيرة، أمسية توثيق 1000 يوم من العمل الطوعي والإنساني) .
وأبان الشيخ الأمين في حديثه أن (المناسبة كانت خاصة، يسودها الود والألفة، ولم تكن لقاء رسمياً ولا حدثاً يخضع لأي أعراف أو بروتوكولات دبلوماسية) ومضي قائلاً : (كانت مناسبة خاصة بي وكنا نستمتع بالأمسية، بالحديث، وباللقاء الطيب بين إخوة وأحبة، بعيداً عن أي حسابات شكلية أو رسائل غير مقصودة) ، وأبدي شيخ الأمين أسفه علي ما أثير حول الكرسي وتفسير الأمر علي نحو آخر وقال : (مؤسف أن يُحمَّل مشهد عفوي أكثر مما يحتمل، وأن يُقرأ خارج سياقه الطبيعي، بينما الحقيقة أبسط من ذلك بكثير .. ما جمعنا في تلك الليلة هو الإحترام المتبادل، وليس ترتيب الكراسي وأن ما بيننا دائماً أكبر من الجدل العابر) .



