
وقفت المفوض العام للعون الإنساني سلوى آدم بنية والوفد المرافق لها بمحلية أبو جبيهة ، ميدانيًا على الوضع الإنساني ، والتعرف على حجم النزوح والاحتياجات المطلوبة ، وكان في استقبالها لدى وصولها إلى المحلية، التي تتوسط الجبال الشرقية بولاية جنوب كردفان نائب والي الولاية عبدالرحمن دلدوم ، والمدير التنفيذي لمحلية أبو جبيهة سايمون تاب ميان إلى جانب الأجهزة الأمنية والتنفيذية بالمحلية ، وعقدت المفوض العام اجتماعاً مشتركًا مع نائب الوالي والمدير التنفيذي والأجهزة الأمنية بحضور مفوض العون الإنساني بالمحلية عبدالرحيم حسن عبدالباقي ، الذي قدم تنويراً شاملاً حول أسباب النزوح ، والتحديات التي تواجه المفوضية قبل وأثناء الحرب ، إضافة إلى حجم النزوح المستمر الذي تجاوز (113,000) نازح موزعين على سبعة معسكرات .
وأكدت بنية أن زيارتها لمحلية أبو جبيهة جاءت للوقوف على الوضع الإنساني الحقيقي على الأرض ، مشيرة إلى أن (من رأي ليس كمن سمع) ، و أن بُعد هذه المحليات لن يمنع من الوصول إليها ما دامت هناك مساعدات يجب أن تصل للمحتاجين وقامت المفوض العام بتسليم دعم المفوضية الذي شمل مساعدات غذائية وإيوائية ، ووعدت بمواصلة التواصل مع المحلية حتى تنجلي الأزمة ويعود المواطنون إلى مناطقهم وقراهم لممارسة حياتهم الطبيعية و شددت على ضرورة المتابعة اللصيقة لنشاط وبرامج المنظمات الأجنبية وفق ما هو منصوص عليه في اتفاقيات العون الإنساني.
وفي إطار الزيارة، تفقدت المفوض العام مستشفى أبو جبيهة ، واطلعت على احتياجاته في الجوانب العلاجية والدوائية . كما تعرفت على الدور الذي تقوم به المنظمات في تقديم الخدمات الصحية ، ووقفت علي أوضاع مصابي معركة الكرامة ، وواصلت بنية زيارتها الميدانية ، حيث وقفت على خيمة التكية للوافدين الجدد المتجهين إلى الولايات الآمنة ، كما زارت معسكر الإستاد ، مطمئنة الأسر والنازحين بالموقع.



