
أعلنت مصر، في بيان رسمي لها أصدرته وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء 13 يناير ، ترحيبها الكامل بقرار الولايات المتحدة الأمريكية إدراج تنظيم “الإخوان المسلمين” كـ “كيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص” واصفةً القرار بأنه “خطوة فارقة” في مسار مكافحة الإرهاب الدولي.
وأكدت القاهرة أن هذا القرار الأمريكي يعكس إدراكاً دولياً متزايداً لخطورة الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأثنى البيان على جهود الإدارة الأمريكية في التصدي للتنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أن القرار يتوافق بشكل كامل مع موقف مصر الثابت تجاه الجماعة التي تتخذ من العنف والتحريض وسيلة لتحقيق أهداف سياسية.
وشددت الخارجية المصرية على أن هذا التصنيف يبرهن على “صواب ووجاهة” الموقف الحازم الذي اتخذته القاهرة عقب ثورة 30 يونيو 2013م ، وأوضح البيان أن الدولة المصرية نجحت في حماية مؤسساتها الوطنية من محاولات “الاختطاف” التي سعى إليها التنظيم عبر توظيف العنف وفرض أجندات هدامة، مؤكداً أن التضحيات التي قدمها الشعب المصري وجيشه وشرطته كانت حائط الصد الأول ضد هذا الخطر.
وفي ختام بيانها، جددت مصر التزامها الراسخ بمواصلة العمل والتنسيق مع الشركاء الدوليين لتجفيف منابع الإرهاب، سواء كانت فكرية أو مالية. وأكدت على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة كافة التنظيمات المتطرفة التي تهدد السلم والأمن الدوليين، صوناً لمصادر واستقرار المنطقة والعالم.



