وزارة الصحة الإتحادية تطلق خطة الـ 100 يوم لتطوير مستشفى عطبرة وتأهيل المستشفيات الريفية بنهر النيل

أعلنت وزارة الصحة الإتحادية عن شراكة استراتيجية بين صحة نهر النيل ومنظمة الصحة العالمية لتعزيز الخدمات الطبية بالولاية، وأطلقت في ذات الوقت خطة الـ 100 يوم لتطوير مستشفى عطبرة وتأهيل المستشفيات الريفية بنهر النيل، وفي هذا السياق عقدت وزارة الصحة الإتحادية اجتماعاً مشتركاً موسعاً مع وزارة الصحة بولاية نهرالنيل ومنظمة الصحة العالمية، لمناقشة مصفوفة المشروعات الصحية وتطوير الأداء بالمستشفيات.
وضم الاجتماع كلاً من الدكتور حيدر محمدعبد النبي مدير الإدارة العامة للطب العلاجي بوزارة الصحة الإتحادية، د. ماجدة عبدالله وزيرة الصحة المكلفة بالولاية، ود. نسيب القحطاني مدير المشاريع بمنظمة الصحة العالمية، بحضور مدير الطب العلاجي ولاية نهر النيل، ومدير إدارة المستشفيات الاتحادي د عماد عبدالمنعم ، ومديري الإدارات المختصة.
انطلاق مشروع “شير” بمستشفى عطبرة
وأعلن الدكتور حيدر محمد عبد النبي مدير الإدارة العامة للطب العلاجي بوزارة الصحة الإتحادية عن الاتفاق الرسمي لبدء العمل في مستشفى عطبرة التعليمي كأحد المستشفيات المستهدفة ضمن مشروع المساعدات الإنسانية للحالات الطارئة (شير) ، وأقر المجتمعون “خطة الـ 100 يوم” التي تهدف إلى تنفيذ عمل مكثف على مدار الساعة لاستكمال متطلبات المشروع، والتي تشمل:
تركيب أنظمة متكاملة للطاقة الشمسية وتوفير محطات الأكسجين.
دعم تشغيل المستشفى وتدريب الكوادر الطبية.
صيانة أنظمة الصرف الصحي وتأهيل أقسام الطوارئ والإصابات.
وفي سياق متصل،قال الدكتور حيدر عبد النبي انه تم الاتفاق على إطلاق مشروع ممول من بنك التنمية الأفريقي يستهدف تأهيل المستشفيات الريفية بالولاية، حيث تم اختيار مستشفى “كدباس” ومستشفى “السقادي” الريفي كمرحلة أولى. كما أعلنت منظمة الصحة العالمية التزامها بتوفير محطة أكسجين لمستشفى الدامر، بالإضافة إلى المساهمة في تأهيل قسم الطوارئ والإصابات بالمستشفى.
وأعربت الدكتورة ماجدة وزيرة الصحة بالولاية عن تقديرها للدور الكبير الذي تلعبه منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الاتحادية في دعم النظام الصحي، خاصة في ظل الضغط العالي الذي تشهده مؤسسات الولاية. من جانبه، أكد مدير الطب العلاجي د. حيدر أن الولاية صامدة في تقديم خدماتها بفضل التنسيق المستمر والرعاية الحكومية.
وخلص الاجتماع إلى ضرورة إجراء زيارات ميدانية لاحقة لكافة المؤسسات العلاجية المستهدفة لتقييم الاحتياجات على أرض الواقع ومتابعة مراحل التنفيذ لضمان جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.



