اسلاميات
أخر الأخبار

شيخ كدباس محمد حاج حمد الجعلي : نؤكد دعمنا لكل الجهود الصادقة التي تفضي إلى إنهاء الحرب وإحلال السلام العادل والشامل 

أعلن شيخ السجادة القادرية في منطقة كدباس محمد حاج حمد الجعلي دعمه الكامل والصريح للقوات المسلحة السودانية بوصفها المؤسسة الوطنية الجامعة، وحصن الدولة، وعماد سيادتها ووحدتها، وقال شيخ كدباس في بيان له إن الحفاظ على الجيش وتقويته هو شرط لازم لحماية السودان من الانهيار والفوضى ومشاريع التفتيت ووصف البيان ما يمر به الوطن من محنة كبرى و حربٍ مدمرة استهدفت الإنسان و الأرض و الدولة، ورحب البيان بالمبادرات الدولية والإقليمية الرامية إلى وقف الحرب، متى ما كانت مبادرات داعمة لإرادة السودانيين لا بديلة عنها، ومساعدة لا وصاية فيها، و خالية من الإملاءات والشروط التي تنتقص من السيادة الوطنية أو تتجاوز الإرادة الشعبية ، ووجه الشيخ محمد حاج حمد الجعلي في بيانه نداء لكل الكيانات السياسية والقوى المجتمعية، بأن تعلي قيمة الوطن فوق المصالح الحزبية والاصطفافات الضيقة، وأن تتحلى بالتواضع والمسؤولية التاريخية، فالمرحلة لا تحتمل مزايدات و لا حسابات صغيرة، بل تتطلب التفافا وطنيا جامعا يوقف التمزق ويحصن البلاد من السقوط، واعتبر البيان هذه اللحظة فرصة أخيرة لإنقاذ السودان، واستعادة الدولة، وإغلاق أبواب الفتنة إلى الأبد، مشددا أن ذلك لا يكون إلا بوحدة الصف، و صدق النوايا، و الاحتكام إلى الضمير الوطني، وتقديم الوطن على ما سواه.

نص البيان كاملاً

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

﴿واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا﴾ 103 سورة آل عمران

 

بيان صادر عن شيخ محمد السجادة القادرية – كدباس

 

في هذا الظرف الدقيق من تاريخ السودان، وما يمر به وطننا من محنة كبرى و حربٍ مدمرة استهدفت الإنسان و الأرض و الدولة، فإننا نؤكد من منطلق المسؤولية الدينية و الوطنية، و من موقعنا كجزء أصيل من نسيج هذا الشعب، ما يلي:

أولا: دعمنا الكامل والصريح للقوات المسلحة السودانية بوصفها المؤسسة الوطنية الجامعة، وحصن الدولة، وعماد سيادتها ووحدتها، ونرى أن الحفاظ على الجيش وتقويته هو شرط لازم لحماية السودان من الانهيار والفوضى ومشاريع التفتيت.

ثانيا: بنفس القدر من القوة و الوضوح، نؤكد دعمنا لكل الجهود الصادقة التي تفضي إلى إنهاء الحرب و إحلال السلام العادل و الشامل، سلام يحفظ كرامة الشعب السوداني، و يصون دماءه، و يعيد بناء الدولة على أسس وطنية خالصة.

ثالثا: نرحب بالمبادرات الدولية و الإقليمية الرامية إلى وقف الحرب، متى ما كانت مبادرات داعمة لإرادة السودانيين لا بديلة عنها، و مساعدة لا وصاية فيها، و خالية من الإملاءات و الشروط التي تنتقص من السيادة الوطنية أو تتجاوز الإرادة الشعبية.

رابعا: نوجه نداءا صادقا لكل الكيانات السياسية و القوى المجتمعية، بأن تعلي قيمة الوطن فوق المصالح الحزبية و الاصطفافات الضيقة، و أن تتحلى بالتواضع و المسؤولية التاريخية، فالمرحلة لا تحتمل مزايدات و لا حسابات صغيرة، بل تتطلب التفافا وطنيا جامعا يوقف التمزق و يحصن البلاد من السقوط.

خامسا: إننا نعلم، و يعلم شعبنا، أن ما يجري في السودان ليس معزولا عن مخططات أوسع تستهدف تفتيت بعض الدول و تمزيق مجتمعاتها، و هي مخططات لا تخفى على ذي بصيرة، و لا تستثني السودان و لا غيره من أقطار أمتنا العربية و الإسلامية، مما يضاعف من واجب الوعي و الوحدة و تقديم المصلحة العليا.

إننا نعتبر هذه اللحظة فرصة أخيرة لإنقاذ السودان، و استعادة الدولة، و إغلاق أبواب الفتنة إلى الأبد، و ذلك لا يكون إلا بوحدة الصف، و صدق النوايا، و الاحتكام إلى الضمير الوطني، و تقديم الوطن على ما سواه.

نسأل الله أن يحفظ السودان و أهله، وأن يحقن الدماء، و يجمع الكلمة، ويكتب السلام العادل الدائم،

﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾.

و الله من وراء القصد.

 

الفقير إلى الله تعالى

 

محمد حاج حمد الجعلي

 

السجادة القادرية – كدباس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى