تعليم
أخر الأخبار

جامعة أم درمان الإسلامية : سنتخذ الإجراءات القانونية ضد كل من قام بنشر معلومات مغلوطة بهدف تشويه سمعة الجامعة أو استهداف إداراتها وقياداتها زوراً وبهتاناً 

أعلنت جامعة أم درمان الإسلامية عن شروعها فوراً في مباشرة الإجراءات القانونية ضد كل من قام بنشر معلومات مغلوطة بهدف تشويه سمعتها أو التقليل من شأنها أو استهدافها أو استهداف إداراتها وقياداتها زوراً وبهتاناً، وأكدت إدارة الجامعة في بيان لها أنها لا الت تؤدي رسالتها الأكاديمية رغم ظروف الحرب الأمر الذي أزعج بعض المتربصين بالبلاد وأمنها ومسيرة التعليم العالي والبحث العلمي فظلوا يثيرون الفتن استهدافاً للمؤسسات التعليمية العريقة وقادتها ورموزها زوراً وبهتاناً ، وأوضحت الجامعة أنها ظلت تؤدي رسالتها الأكاديمية والعلمية بكل تجرد حتى في ظل الظروف الاستثنائية الأخيرة فكانت أول جامعة في السودان تستكمل الدراسة وتعقد امتحانات الطلاب في (16) مركزاً داخل وخارج البلاد ، واستطاعت استكمال عاماً دراسياً كاملاً تدريساً وتقويماً وتسليماً للشهادات وخرّجت آلاف من الطلاب خلال فترة الحرب ليسهموا في بناء الوطن وخدمة المجتمع، وقالت الجامعة في بيانها أن كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة تعتبر أول كلية تخرّج ثلاث دفعات خلال الحرب وهي الدفعات (29) و (30) والدفعة (31) التي لم يتبق لها إلا القليل مما يعكس إلتزام الجامعة واهتمامها بطلابها لإكمال مسيرتهم التعليمية رغم الظروف الصعبة ، وأكدت الجامعة أن شهادات طلاب الدفعة (29 بدائل) جاهزة ويمكن للطلاب استلامها متى ما استكملوا إجراءاتهم الإدارية الروتينية وإجراءات خلو الطرف، وبينت الجامعة أنها لن تحرم أي طالب من الامتحان أو التخرّج وجميع الإجراءات متاحة وفقاً للنظام الأكاديمي، معلنةً إلتزامها بخدمة الطلاب وضمان حقوقهم .

وفي ذات السياق أصدر طلاب جامعة أم درمان الإسلامية بكلية الطب والعلوم الصحية (الدفعة 29 الدور الثاني – دفعة 2017) م البالغ عددهم (27) طالباً بياناً موجه إلى إدارة جامعة أم درمان الإسلامية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي أكدوا أن إدارة الجامعة سُدت في وجوههم الأبواب، وتعرضت مسيرتهم الأكاديمية والمهنية لانتهاكات متتالية وتأخير غير مبرر، وأكد بيان الطلاب أنهم ظلوا يعانون من انتهاك لوائح الجامعة حين حُرموا سابقاً من حقهم الأكاديمي في الجلوس لامتحان الدور الثاني رغم الوعود، وإلزامهم بالانتظار والجلوس مع دفعة 2018م ، مؤكدين أنهم أمام كارثة إدارية جديدة تهدد مستقبلهم إذ لم يتبقَّ على إغلاق التقديم لفترة الامتياز سوى ثلاثة أيام فقط، وما زالت شهاداتهم رهن التعطيل رغم مرور عام كامل على جلوسهم للامتحان، وقال الطلاب أن هناك تضارباً إدارياً ومماطلة ، ويواجهون دوامة من تضارب المسؤوليات وأكد الطلاب أن المكتب الأكاديمي يؤكد رفع النتائج، والشؤون العلمية تنفي استلامها، الأمر الذي جعلهم ضحية لغياب الحقيقة والشفافية ، وأوضح بيان الطلاب أن هناك ازدواجية في المعايير، وتساءل البيان : كيف يتم استكمال إجراءات دفعة 2018م والتحاقهم بالامتياز، في حين يتم عرقلة وتوقيف إجراءات الدفعة 29 (دفعة 2017) دون مبرر؟ وشكي الطلاب من سوء المعاملة بدلاً من احتواء الموقف، حيث قوبلت استفساراتهم المتكررة بجفاء وحدة في التعامل من قبل الموظفين المعنيين، وأكد بيان الطلاب أن التعطيل يعني تأخيراً إضافياً في مسيرتهم المهنية قد يمتد لستة أشهر أخرى، وهو أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عنه ، وطالب البيان إدارة الجامعة بالتدخل الفوري لتحقيق الآتي : (الاستخراج الفوري للشهادات: إنهاء حالة المماطلة واستخراج شهادات الطلاب الـ (27) كاملة خلال الفترة المتبقية قبل إغلاق التقديم للامتياز مع توضيح رسمي وتقديم إجابة واضحة ومكتوبة حول أسباب هذا التعطيل وازدواجية التعامل مقارنة بالدفعة اللاحقة مع أهمية المحاسبة والنظر بجدية في أداء الموظفين المعنيين وسوء المعاملة، لضمان عدم تكرار الضرر مع دفعات أخرى ، وتحمل المسؤولية في حال وجود أي أخطاء في الشهادات، علي أن تتحمل الإدارة مسؤولية تصحيحها فوراً دون تحميل الطالب أعباء مالية أو زمنية إضافية) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى