عندما ينتصر العلم على الحرب.. “أبوذر الكودة” تعيد الأمل لتلاميذ معسكر العفاض بالولاية الشمالية

#هنادي_عبداللطيف
دشنت مؤسسة د. أبوذر الكودة التعليمية، العام الدراسي لتلاميذ الأسر النازحة بمعسكر “العفاض” بمحلية الدبة في الولاية الشمالية، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار العملية التعليمية للمتأثرين بظروف الحرب بتمويل كامل من المؤسسة ومساهمات مجتمعية.
واجب أخلاقي ووطني
وأكد المدير العام للمؤسسة، الدكتور أبوذر مبارك الكودة، لدى مخاطبته فعاليات التدشين، أن توفير فرص التعليم والبيئة المدرسية لـ “ضيوف الولاية” من أبناء ولايات دارفور وكردفان هو “واجب أخلاقي وديني وتربوي”. وحث الكودة التلاميذ على المثابرة والاجتهاد لتجاوز الظروف الراهنة عبر التحصيل الأكاديمي، مشيراً إلى أن المؤسسة تكفلت بكافة المعينات من كتب، وإجلاس، وزي مدرسي بالمجان.
توسع في المراحل التعليمية
من جانبه، كشف المدير الإداري للمؤسسة، الأستاذ مصطفى الأمين، عن تفاصيل القبول؛ حيث بدأت “الحلقة الأولى” من المرحلة الابتدائية منذ شهرين بـ (1700) تلميذ وتلميذة موزعين على 13 فصلاً، فيما التحق (800) تلميذ بـ “الحلقة الثانية” الأسبوع الماضي.
وأعلن الأمين عن اكتمال الاستعدادات لتدشين المرحلة المتوسطة، بالإضافة إلى ترتيبات خاصة لطلاب الشهادة السودانية (دفعة 2025م) المقرر انطلاق امتحاناتهم في الثالث عشر من أبريل المقبل، لافتاً إلى أن غالبية الممتحنين من الطالبات.
تكاتف مجتمعي
وأوضح المدير الإداري أن فكرة فرع “معسكر العفاض” نبعت من مبادرة لوفاء الخريجين عبر (رابطة خريجي مؤسسة د. أبوذر الكودة)، وبدعم سخي من الأساتذة والعاملين وأولياء الأمور.
وأثنى الأمين على التعاون الكبير من حكومة الولاية الشمالية ومحلية الدبة، مشيداً بشكل خاص بمبادرة رجل البر والإحسان “أزهري المبارك” الذي تبرع بالمساحة المخصصة لتشييد المدرسة بجوار المعسكر، مما ساهم في تهيئة بيئة مدرسية متكاملة تضمنت تشييد المرافق الصحية والخدمية اللازمة.



