
عثرت فرق الإنقاذ على المزيد من ضحايا المركب النهري الذي غرق مساء الاربعاء الماضي وعلى متنه 38 شخصا حسب الإحصائيات وافلحت جهود فرق الإنقاذ في العثور على ثلاث جثامين جديدة في مناطق متفرقة في المحمية بمحلية الدامر والجبلاب في محلية المتمة والباوقة في محلية بربر، حيث تم العثور أمس على الطفلة روعة حمود حسن العبيد في منطقة شمال الباوقة ببربر وتم العثور على جثمان عبد الله عبد المنعم (٢٤) عاما في الجبلاب وتم العثور على جثمان ابتهاج محمد في المحمية ،وتمت مواراتهم الثرى بعد ظهر أمس السبت.
وبلغ عدد الموتي الذين تم دفنهم حتى الآن ( ٢١) شخصا و بلغ عدد الناجين (١٣ ) شخصا ولازال( ٤) في عداد المفقودين
وكان مركبا نهريا المعروف شعبيا باسم (رفاس) قادماً من منطقة طبية الخواص بالضفة الغربية للنيل بمحلية المتمة في ولاية نهر النيل في طريقة إلى منطقة ديم القراي بالضفة الشرقية بمحلية شندي ، وعلى متنه حوالي (٣٨) شخصاً حيث غرق على بعد حوالي (٣٠) مترا من الضفة الغربية في الساعة الخامسة ونصف مساء الاربعاء الماضي
وتم العثور في اليوم الاول علي (١٧) من الضحايا و (١٣) من الناجين ولا زالت عمليات البحث جارية من فرق الإنقاذ أملا في العثور على بقية المفقودين وشكلت فرق الدفاع المدني في شندي والمتمة وولاية نهر النيل والخرطوم حضورا في منطقة الحادث وتابع مدير إدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية الفريق شرطة حقوقي دكتور عثمان العطا بنفسه عمليات الإنقاذ من موقع الحدث بطيبة الخواض ، وادى رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام الفريق أول عبد الفتاح البرهان واجب العزاء في شهداء المركب النهري بديم القراي كبوشية وكانت عضو مجلس السيادة الانتقالي الدكتورة نوارة ابومحمد محمد طاهر ووالي نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد والمدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بلة سومي واللجنة الأمنية بالولاية ومحلية شندي أدوا واجب العزاء في ضحايا المركب النهري في منطقة ديم القراي.
وفي أعقاب حادث غرق المركب الذي وقع بمنطقة ديم القراي، وأسفر عن استشهاد أكثر من 22 شخصًا، برزت مواقف بطولية مشرفة لأبناء المنطقة، تجسدت في سرعة الاستجابة ،وفور وقوع الحادث، كان الأخوان عمار عبدالعظيم عمر وعبدالباقي عبدالعظيم عمر، وهما من أبناء المسيكتاب، قريبين من موقع الحادث حيث كانا يعملان في مركبهما الخاصة. وبمجرد سماعهما أصوات الاستغاثة والفزعة، تحركا على الفور إلى موقع الغرق دون تردد ، وخلال مدة زمنية قصيرة لم تتجاوز ساعة ونصف، تمكن الأخوان من انتشال أكثر من عشرين جثمانًا من جثامين الشهداء من مياه النيل، والعمل على سترها وإخراجها إلى خارج النهر.



