مقالات الرأي
أخر الأخبار

محول بسعة (1000k.v) يحرم 36 منطقة من استمرار الخدمات الصحية بالوادي الأخضر

بقلم / محمد الصافي

 

▪️مركز صحي الوادي الاخضر النموذجي يعد المركز الوحيد الحكومي بوحدة الوادي الأخضر الإدارية حيث يغطي عدد 36 منطقة حوله ويبعد مستشفى البان جديد مسافة 18 كيلومتراً عنه غرباً ، يتلقى انسان المنطقة خدماته العلاجية بالمركز الذي يستمر دوامه بساعات النهار فقط نسبة لتوفر الطاقة الشمسية بمتوسط تردد يبلغ 173 مريضاً .

▪️يقدم المركز خدماته العلاجية بصورة مهنية اقتصادية تلائم دخل المواطن البسيط بالمنطقة، وعدد من الأجهزة لايمكن أن تعمل لإعتماده الكلي على الطاقة الشمسية نسبة لقدرتها التشغيلية الضعيفة، ويقف محول كهرباء المربع سدا منيعا في سبيل تطوير خدمات المركز من قسم الاشعة والأسنان والعيون وكثير من الحالات الحرجة والباردة يتم تحويلها لمرافق أخرى بسبب لعجز المركز عن تغطية الرعاية الصحية الكاملة لهم

▪️تابعنا في المنصات الإعلامية حديث عضو مجلس السيادة الفريق ابراهيم جابر رئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم حيث أكد ان الأولوية القصوى في إستقرار التيار وتوزيع المحولات للمرافق الصحية والمباني الحكومية والجهات الخدمية، بجانب الكثافة السكانية بالمنطقة.

▪️حفز هذا الحديث عدد من الأسر وحزموا امتعتهم ورجعوا للمنطقة حيث استقبلهم من لم يبارح سكنه دفاعاً عنه ، ولكن إصطدمت أحلامهم بجدار الخذلان الكبير في عدم وجود المحول الذي انتظروه كثيراً، وتعاقبت الزيارات بالمنطقة ومع كل وفد ظل صوت انسان الصحفيين ينادي بضرورة محول كبير للمربع حيث تستند عليه خدماتهم الصحية والتعليمية والأمنية.

▪️يمتحن طلاب مدرسة الصحفيين النموذجية بنات في درجة حرارة عظمى كافية تؤثر سلبا على مستواهم الأكاديمي المميز الذي جعل هذه المدرسة من أوائل المدارس بمحلية شرق النيل وتنافس على مستوى ولاية الخرطوم والسودان في أعلى المنصات لإجتهاد القائمين عليها.

▪️ويقف المركز الصحي بلا حول وقوة بإمداد كهربائي ضعيف تعجز الواح الطاقة عن توفير القدرة التشغيلية اللازمة لبقية الأجهزة ووسائل الراحة للمرضى والزائرين.

▪️وظل المسجد الكبير الذي يجمع قاطني المربع كأنه مجرد هيكل يؤدي المصلين صلاة الجمعه بدون سماعاته الداخلية او الخارجية ، لم نسمع آذانا لنا ينادي ولم تنار به سوى بعض الكشافات في صلاتي المغرب والعشاء واصبح يقبع في الظلام منذ ثلاثة سنوات متتالية.

▪️طرق نفر كريم منا ابواب المسؤولين بحثا عن ردود وطمأنة لمواطني المربع وذلك لكثرة التساؤلات ولكن برغم إجتهادهم في تحرير الخطابات من لجنة الحي الى المحلية وصولا لإدارة كهرباء شرق النيل الذي قيل انه سُلم للولاية وفي إنتظار الرد منهم ، وفي تحفظ تام من قبل المسؤولين فشلت المساعي في توضيح الرد للرأي العام لمواطني المنطقة بالإيجاب او الرفض أو سبب التأخير.

▪️ومع وصول محولات جديدة لقطاع شرق النيل نترقب أن يكون نصيب مربع 20 بمدينة الصحفيين محولهم الذي تم وعدهم به فمواطن المنطقة قام بكل الممكن والمستحيل ليجابه الظروف المعيشية وتحدى الصعاب مشعلا شمس الأمل، ثلاثة ايام ويتم توزيع كافة المحولات ولا زلنا ننتظر ان يكون لنا نصيب منها فقد صبر انسان المنطقة ثلاثة سنين يعتمد في تنقية المياة بالفحم والرمل والترسيب وبرودتها بصينية كبيرة ولم يعرف طعما للثلج او نورا ينير بيته وشارعه وفارق العصائر الطبيعية واعتاد في طبخه على الفحم المكلف واتجه لبدائل كثيرة وهو يرى غيره من المناطق بكثافة سكانية اقل وعدم وجود مرافق حكومية تنعم بالنور وهو في ظلام الامس.

فمتى يحين الوصول ومتى يصدق الوعد ؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى