
شهد والي الولاية الشمالية سعادة الفريق ركن / عبدالرحمن عبدالحميد إبراهيم، ووكيل وزارة الصحة الإتحادية، د. علي بابكر، ومدير عام وزارة الصحة بالولاية الوزير المكلف، د. ساتي حسن ساتي، وعدد من القيادات والمسؤولين وقادة الأجهزة الأمنية والشرطية والعسكرية والمواطنين، شهدوا ختام فعاليات مخيم الأطراف الصناعية المجاني بدنقلا، والذي جاء بدعم من دولة الهند الشقيقة، ومتابعة كافة الجهات ذات الصلة والإختصاص، لأكثر من (٤٥) يوما متكاملة.
وخلال مخاطبته فعاليات الإحتفال، أكد والي الولاية الشمالية، أن مخيم الأطراف الصناعية المجاني بدنقلا، مثل عملا إنسانيا كبيرا ورسالة واضحة للعالم، مشيدا بدور وزارة الصحة الإتحادية والولائية وكافة الشركاء والمساهمين في إنجاح المخيم، الذي أدخل الفرحة في قلوب الكثيرين وأعاد الحياة لأكثر من (٤٠٠) مستفيد، وجدد والي الشمالية دعم حكومته وسعيها لتوطين خدمة الأطراف الصناعية بالولاية، مشيرا إلى أن خدمة تركيب الأطراف الصناعية والتأهيل تمثلان خدمة مهمة ونقلة نوعية كبيرة.
من جانبه أشار وكيل وزارة الصحة الإتحادية، د. علي بابكر، أن مخيم الأطراف الصناعية المجاني بدنقلا، مثل تحديا كبيرا واختبارا حقيقيا للجميع، موضحا أن ترتيبات المخيم مرت بمراحل متعدة، وصولا لختامه العظيم، كاشفا عن ترتيبات للإستفادة من الأجهزة والمعدات التي استخدمت في المخيم للإستفادة منها وتوطين الخدمة، وأكد بابكر، أن أي طرف صناعي يمثل حياة جديدة وأملا عظيما، وسبيلا يعيد الروح لمن فقد الأمل.
في السياق ذاته، أوضح مدير عام وزارة الصحة بالولاية الشمالية الوزير المكلف، د. ساتي حسن ساتي، أن الدرس المستفاد من مخيم الأطراف الصناعية المجاني بدنقلا، وسر نجاحه هو التكاتف الكبير والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدا العمل على أن يكون مركز الأطراف الصناعية بدنقلا مركزا قوميا تقدم من خلاله كافة الخدمات، مشيرا إلى أن هناك حوجة لتركيب نحو (١٠) آلاف طرف صناعي، ما يتطلب مزيدا من الجهود لتحقيق الأهداف، مؤكدا أن الولاية إستطاعت من توطين خدمة تركيب الأطراف بصورة كبيرة.
من جهتها حيت الأمين العام للشؤون الإجتماعية بالولاية الشمالية، أ. منال مكاوي، مجهودات حكومة الولاية ووزارة الصحة والشركاء وكافة الداعمين لمخيم الأطراف الصناعية المجاني بدنقلا، مشيرة إلى أن المخيم مثل واحدة من الملاحم الوطنية الكبيرة، وأن الولاية أرسلت رسائل واضحة للعالم باستضافتها لأبنائها القادمين إليها من جميع أنحاء البلاد بسبب تمرد مليشيا الدعم السريع، مؤكدة أن الجميع فتح قلوبه بيضاء وأياديه لاستقبال إخوانهم، وأكدت منال العمل وبالتنسيق مع حكومة الولاية ووزارة الصحة والجهات ذات الصلة لتوطين خدمة الأطراف الصناعية بالولاية.
بدوره استعرض مدير مركز الأطراف الصناعية بدنقلا، أ. عثمان حسن عثمان، المجهودات الكبيرة التي تمت من قبل كافة الجهات والفعاليات، لإنجاح مخيم الأطراف الصناعية المجاني، موضحا أنه تم تركيب أكثر من (٤٠٠) طرف صناعي للمصابين من الأجهزة النظامية والمواطنين، من جميع أنحاء البلاد، مؤكدا جاهزية مركز الأطراف الصناعية لإستضافة مزيد من المخيمات خدمة للمصابين، فيما عبر ممثل الوفد الطبي الهندي، عن بالغ سعادتهم للمشاركة في مخيم الأطراف الصناعية المجاني بدنقلا، مؤكدا استعدادهم لمزيد من التعاون المشترك لمزيد من الخدمة.



