
شهدت منطقة مقرّات بمحلية أبوحمد حادثة سقوط شاحنة (قلاب) من سقالة عبور متهالكة داخل النيل، في مشهد أثار استياء المواطنين وأعاد إلى الواجهة مطالبهم المتكررة بإنشاء كباري ثابتة تربط ضفتي النهر والجزر بالمناطق السكنية ، وأكد مواطنون أن وسائل العبور الحالية تشكل خطراً مستمراً على الأرواح والممتلكات، خاصة في ظل الاعتماد الكبير عليها في حركة النقل اليومية، مشيرين إلى أن المحلية تعد من أهم المناطق المنتجة للذهب في السودان وتسهم بموارد كبيرة، ما يستوجب توفير بنية تحتية آمنة تواكب حجم العائد الاقتصادي.
وطالب الأهالي الجهات المختصة بالإسراع في تنفيذ مشروعات الكباري والطرق، معتبرين أن توفير وسائل عبور آمنة ليس رفاهية وإنما حق أساسي لضمان الاستقرار والتنمية وتسهيل حركة المواطنين والبضائع.



