الناجي عبد الله : (السودان لن يُحكم إلّا بالإسلام ولو الأمريكان والصهاينة نزّلوا قوات برية في إيران تلقونا قدام)

أكد المجاهد الناجي عبد الله أن إيران ستسحق الولايات المتحدة الأمريكية وقال إن الله سلط علي أمريكا جنود الله ليسحقونها سحقاً خلال أيام ، وقال الناجي في خطاب حماسي عقب مشاركته في إفطار رمضاني للمجاهدين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (راسو سخّن) و (لسه حقنا ما جا) ، وأعلن الناجي عبد الله أنهم مع إيران ويؤيدون إيران ، وأوضح في حديثه الذي قاطعته صيحات التكبير والتهليل والهتافات قائلاً : (باسم كل المجاهدين وبمختلف كتائبهم ومسمياتهم ومنظوماتهم في السودان كله نقول لإخواننا في إيران لو الأمريكان والصهاينة أنزلوا قوات برية في إيران والله نحنا نصبح في إيران نقول الكلام دا علي الملأ لو الصهاينة والماسونية تربصوا بإيران والله كل كتائبنا نرحلها لإيران وتلقونا قدام في إيران) ، وأعلن الناجي عبد الله رفضهم للمؤسسات الأممية وقال : (نحن لا نعرف الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا المنظمات الإقليمية القاعدة معانا هنا ولا نعترف بها ولا مالية عينا) ، مؤكداً في مخاطبته (نحن نعترف بالعدل الإلهي وتعاليم ربنا أن أي مستضعف استنصر بنا يتوجب علينا نصره وكل من استجار بنا يجب علينا إجارته، بنادقنا جاهزة ومشرعة في الهواء، مدافعنا مُزَيَتة ومُسخنة، مسيراتنا متطورة استجلبنا أجيال متطورة من المسيرات ومسيراتنا جاهزة) ، واسترسل الناجي عبد الله في خطابه الحماسي قائلاً :(أعددنا لهم ما استطعنا من قوة ونحن لا نقاتل ببندقية ولا بمدفع دي وسائل، نحن نقاتل بمعية الله الواحد الأحد وبعقيدتنا وبثباتنا وحسن توكلنا علي الله ونقول لإعدائنا انقرعوا) ، وأوضح الناجي عبد الله في رسائله التي أرسلها خلال الإفطار الرمضاني (أن السودان بلد مجاهدة ومحُارِبة ورايات الجهاد فيها لن تنتكس مرة أخري)، ووجه الناجي عبد الله رسائل للسياسيين وأكد في مخاطبته (نقول للسياسيين إذا في زول تاني ظن حيجيب قحت أو يجيب الخيابا أو الناس الدايرين يغيروا المناهج أو دايرين يغيروا الدين أو يجيب لينا أبان شعيرات ديل نقول ليهم بتحلموا) وقال الناجي عبد الله في ختام كلمته (نحنا في شهر رمضان شهر فتح مكة ومعركة بدر الكبري وشهر الجهاد نقولها إن السودان لن يحكم إلا بالإسلام والدين فقط، رضي من رضا وأبي من أبي، نحنا لابسين الكاكي والميري دا إعتزازاً به ودعماً للقوات المسلحة ونقاتل إلي جنبها وما لابسين الميري دا حباً في السلطة ولا من أجل منصب) .



