وزارة الصحة : إرتفاع حالات الإصابة بالحصبة في (النيل الابيض، شمال دارفور، غرب كردفان، الجزيرة ونهر النيل)

استعرض مركز عمليات الطوارئ الاتحادي اجتماعه الراتب اليوم الثلاثاء بالقاعة الكبرى بمقر الوزارة بالخرطوم، الأوضاع الصحية والأنشطة من قبل الإدارات لمجابهة الاوبئة ، وكشف تقرير الترصد والمعلومات، عن تسجيل (1238) إصابة بحمى الضنك خلال اسبوع، اعلاها من الخرطوم، نهر النيل، الجزيرة،الشمالية
النيل الابيض، في حين بلغت حالات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي (54) إصابة من ولاية الجزيرة، لافتاً إلى تسجيل
(165) إصابة بالحصبة من (5) ولايات (النيل الابيض، شمال دارفور، غرب كردفان، الجزيرة ونهر النيل) ،فيما أشار تقرير الاستجابة، إلى مواصلة البلاغات عن حمى الضنك من عدد من الولايات والتدخلات المنفذة ، وكذلك التدخلات ضد التهاب الكبد الوبائي (ب) بالجزيرة، وحول أوضاع النازحين نوه إلى وجود (58175) اسرة الأفراد (227675) فرداً بعدد من الولايات المستضيفة، مع توضيح التحديات.
وفي تقرير صحة البيئة والرقابة على الأغذية، اكد استمرار الأنشطة بعدد من الولايات، وعلى راسها قراءة الكلور داخل وخارج الشبكة، مكافحة الأطوار المائية والطائرة داخل وخارج المنازل، فضلا عن الاصحاح رقابة الاغذية، بجانب انشطة بعض المنظمات بعدد من الولايات، مبيناً التحديات والحلول. في وقت قال تقرير تعزيز الصحة إن الانشطة متواصلة ومنها الزيارات المنزلية، المحاضرات، اعلام المساجد، المسرح الجوال.
إلى ذلك لفت تقرير الإمداد، إلى استمرار التفاوت في وفرة أدوية ومستهلكات الوبائيات بمخازن صندوق الإمدادات بالولايات، وأيضا الخاصة بالكوليرا وحمى الضنك والملاريا،فيما نوه تقرير الحجر الصحي إلى الأنشطة المستمرة بمافيها الفرز الأول والثاني، ومحور نواقل الأمراض في (10) منافذ، والتطعيم الدولي.
واكد تقرير المعمل القومي للصحة العامة،الاستعداد للاستجابة لموسم السحائي بعد توفير معينات اخذ العينات من قبل إمداد المعمل القومي والذي تم تسليمه للإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الاوبئة الاتحادية للدفع به إلى الولايات التي سجلت حالات اشتباه للتعرف على النوع وحساسية المضادات الحيوية وإمداد قادم من منظمة الصحة العالمية يشمل الفحص السريع ومعينات اخذ (البزل الظهري).
وعرضت منظمة اليونسيف، التدخلات من المنظمة ضد الكوليرا، الملاريا وعدد اخر من الأمراض بعدد من الولايات ، ووجه الوزير بروفسور هيثم محمد ابراهيم، بتكثيف العمل لمجابهة حمى الضنك، الملاريا، الحصبة والتهاب الكبد الوبائي (ب)، لجهة الزيادة المسجلة وأضاف “وان كانت زيادة طفيفة”، والتنسيق والتعاون مع المنظمات في سبيل تحقيق ذلك، مشدداً على الإمدادات بتحديد المتوفر من الأدوية والمعدات والمستهلكات، والنقص فيها ، وقطع الوزير، بان اعلان خلو البلاد من الكوليرا لا يعني توقف العمل،”فلا زالت المخاطر موجودة ولازم نكون مستعدين، وايصال الرسالة للمواطنين”،وطالب وكيل الوزارة د. علي بابكر، مركز عمليات الطوارئ بوضع السيناريوهات البديلة لتوفير الامداد من الأدوية والمعدات والمستهلكات في حال استمرار الأوضاع في منطقة الخليج، مشيراً إلى تعهدات سابقة بالدعم من قطر، السعودية، الكويت.



