سياسية
أخر الأخبار

عبد الرؤوف أبوزيد محمد حمزة ينفي مشاركته في الحرب ويعلن عن ملاحقة من يتهمونه بذلك (قانونياً) 

نفي عبد الرؤوف أبوزيد محمد حمزة مشاركته في الحرب التي تدور في البلاد منذ 3 سنوات مؤكداً عدم وجود علاقة له بأي جماعة أو تنظيم ، (مسلح أو غير مسلح) ، في (الداخل ولا في الخارج)، وقال عبد الرؤوف أبوزيد في بيان توضيحي رداً علي منشورات متداولة في مواقع التواصل الإجتماعي عن مشاركته في الحرب (أنه ظل ومنذ خروجه من السجن وبدء الحرب ، وحتى اللحظة في عزلة تامة) ، (لم يحمل سلاحا ، ولم يشارك في أي عمل عسكري ، مع أي طرف كان) ، مضيفاً أنه (سيلاحق من يتهمونه بالمشاركة في الحرب قانونياً) واتهمهم بـ (الزج باسمه لاغتيال شخصيته وتوريطه في أعمال ليس له بها أي صلة) ، وفيما يلي نص البيان.

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان توضيحي من عبد الرؤوف أبوزيد محمد حمزة

▪️قبل أكثر من عامين تناقلت بعض الوسائط ، معلومات كاذبة ومضللة عني ، قمت بالرد عليها وتوضيح الحقيقة في ذلك الوقت واليوم اعادت نفس الصفحات ، نشر الإفتراءات لنفس الأغراض الخبيثة ، عليه وحتى لا تنطلي هذه الأكاذيب على البعض ، لزم التوضيح و التكرار بإختصار :

أولا / لم اخرج من السجن بعفو من أحد أو جهة سياسية بل أطلق سراحي بقرار قضائي بحت ، إضطلع على حيثياته الجميع

ثانيا / لم اقتل احدا ، ومضابط التحريات والإعترافات أمام القاضي تثبت ذلك

ثالثا / لا علاقة لي بأي جماعة أو تنظيم ، مسلح أو غير مسلح ، في الداخل ولا في الخارج

رابعا / منذ خروجي من السجن وبدء هذه الحرب ، وحتى اللحظة ، أنا في عزلة تامة ، لم أحمل سلاحا ، ولم أشارك في أي عمل عسكري ، مع أي طرف كان

خامسا / من يملك اي دليل يثبت تورطي بخلاف ما ذكرت ، عليه ان يقدمه فورا للجهات المختصة ، وانا على إستعداد لدفع الثمن ، ان كنت فعلت شيئا ، أما نشر الأكاذيب والإختباء خلف الصفحات المجهولة ، و الأسماء المستعارة فلن يجدي نفعا !

سادسا / يبدو ان هناك جهات بينها تصفيات سياسية ، وفكرية تتعمد الزج باسمي عامدة ، لتوريطي دون ان يكون لي يد في ذلك

سابعا / سألاحق قانونيا كل من يزج باسمي ، في منشورات بقصد تصفية الحسابات ، واغتيال شخصيتي ، دون ان يكون لديه ما يثبت صحة ما ينشر

▪️كتبه / عبدالرؤوف أبوزيد محمد حمزة

الخميس 12 / 3 / 2026

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى