سياسية
أخر الأخبار

بيان مهم من المؤتمر الشعبي حول اعتقال الناجي عبد الله بواسطة قوة عسكرية في ولاية الخرطوم

بسم الله الرحمن الرحيم

#المؤتمر_الشعبي

#الأمانة_العامة

 

بيان مهم من المؤتمر الشعبي حول اعتقال الناجي عبد الله بواسطة قوة عسكرية في ولاية الخرطوم

قال تعالى ﴿ ۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾

[ النساء: 135]

في الساعات الاولى من فجر أمس الأحد ١٥ أبريل ٢٠٢٦م الموافق ٢٥ رمضان ١٤٤٧هـ حضرت قوة عسكرية واصطحبت معها الأخ الدكتور الناجي عبد الله الحاج القيادي بالمقاومة الشعبية من مكان إقامته في أمدرمان؛ المجاهد الناجي عضو الأمانة بالمؤتمر الشعبي الذى صال مقاتلا في محاور عديدة لسنوات الحرب الأربع الجارية، وجال في كافة معارك الكرامة الوطنية لأكثر من اثنتي عشرة جولة طاف خلالها كافة ولايات السودان ليتم توقيفه اعتقالا وهو عائد من آخر جولاته من كادقلي، ولم تتوفر لنا – حتى الآن – أي معلومات عن أسباب اعتقاله أو نية التحفظ عليه أو تقديم اتهام في مواجهته.

وإذ نخاطب الرأى العام بهذا البيان نطالب الجهات التى قامت بهذا الفعل توضيح دواعي اعتقاله وأن يُكفل له كافة الحقوق التى تضمن سلامته الشخصية بالمعاملة الكريمة من الجهة التي إقتادته ، وتأكيداً لمبدأ سيادة حكم القانون الذي يقتضي أن أي إجراء بالقبض أو التوقيف يجب أن يقوم على وجود اتهام محدد وفق نص قانوني واتباع الإجراءات القانونية السليمة،وإن كانت اللحظة إنتقالية والحرب جارية، فإننا نطمئن أهله واسرته وزملاءه في المقاومة الشعبية وعضوية المؤتمر الشعبي قاطبة اننا – في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي – قد شرعنا فى إجراء إتصالات للمتابعة وتقديم الدعم القانوني بإشراف الأمانة العدلية ، وبما يكفل تحقيق حماية الحقوق والحريات العامة .

– وإذ نناشد المجاهدين و المستنفرين و المقاومة الشعبية نستدرك تماماً مدى تأثير هذة الواقعة عليهم وندعوهم الا تلهيهم غرف الإشاعات والفتن التي تديرها المليشيا المتمردة ووأعوانها في الداخل والخارج عن واجب الدفاع عن سلامة البلد واهله ومواطنيه ؛ وحسم المعركة لصالح الشعب السوداني . فإننا نؤكد ونجدد عهدنا مع القيادة العسكرية أننا ماضون في طريق المقاومة الشعبية المساندة للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى حتى النصر بإذن الله

{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}

الأمانة العامة للمؤتمر الشعبى

الخرطوم – الإثنين السابع والعشرين من رمضان ١٤٤٧ه الموافق ١٦ مارس ٢٠٢٦م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى