محلية
أخر الأخبار

حكومة النيل الأزرق ترد علي الشائعات وتطالب شعب الإقليم بالتماسك وتوحيد الصفوف

قالت حكومة النيل الأزرق إن المعركة اليوم لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بوحدة الصف، وقوة الجبهة الداخلية، وطالبت ت الحكومة في بيان لها شعب الإقليم بضرورة التماسك، والوقوف صفًا واحدًا خلف قواتنا المسلحة، وعدم الالتفات إلى الشائعات والأكاذيب التي تروج لها مليشيا الجنجويد، وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة سيف النصر من الله أن القوات المسلحة، خاصة في محافظة الكرمك، ثابتة ومتماسكة، تقاتل بعزيمة لا تلين، وإرادة لا تُكسر، وأن النصر بإذن الله آتٍ لا محالة، وفيما يلي نص البيان

– اقليم النيل الازرق

– المجلس الاعلي للثقافة والإعلام والسياحة

– مكتب الناطق الرسمي

________________________

جماهير شعبنا الصامد في إقليم النيل الأزرق…

▪️في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ وطننا، نتوجه إليكم بقلوب يملؤها الإيمان والثقة، وبمشاعر الفخر والاعتزاز بقواتنا المسلحة الباسلة، التي تسطر أروع ملاحم التضحية والفداء دفاعًا عن الأرض والعِرض والسيادة.

▪️وإننا نحيّي أبطال قوات الشعب المسلحة، وننحني إجلالًا لتضحياتهم الجسيمة وصمودهم في وجه التحديات، وهم يقفون سدًا منيعًا لحماية الوطن.

▪️نؤكد لكم أن قواتكم المسلحة، خاصة في محافظة الكرمك، ثابتة ومتماسكة، تقاتل بعزيمة لا تلين، وإرادة لا تُكسر، وأن النصر بإذن الله آتٍ لا محالة.

يا أبناء وبنات النيل الأزرق…

▪️إن المعركة اليوم لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بوحدة الصف، وقوة الجبهة الداخلية. لذلك، فإننا نهيب بكم جميعًا ضرورة التماسك، والوقوف صفًا واحدًا خلف قواتنا المسلحة، وعدم الالتفات إلى الشائعات والأكاذيب التي تروج لها مليشيا الجنجويد، والتي تهدف إلى إضعاف عزيمتنا وبث الفرقة بيننا.

كونوا على قدر التحدي وكونوا سند لجيشكم

وكونوا حماة لوحدة وطنكم…

▪️إن التفافنا حول قواتنا المسلحة هو أول طريق النصر، وهو السلاح الأقوى في وجه كل من تسول له نفسه النيل من أمننا واستقرارنا.

▪️حكومة إقليم النيل الأزرق، وشعب الإقليم، تجدد عهدها وولاءها لقوات الشعب المسلحة، وتؤكد ثقتها الكاملة في اسود الفرقة الرابعة مشاة وقيادتها، وفي قدرتها على استرداد كل شبر من أرض الوطن، مهما عظمت التضحيات

فلنكن يدًا واحدة… قلبًا واحدًا… هدفًا واحدًا…

النصر للوطن… والعزة لشعبه… والخلود لشهدائه.

والله أكبر… والنصر للسودان.

سيف النصر من الله محمود

الناطق الرسمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى