
في عملية نوعية وإنجاز جديد أحبطت قوة تفتيش العوتيب التابعة لشرطة محلية شندي محاولة لنقل كميات كبيرة من النحاس، وأوقفت ثلاث متهمات، إثر العثور على المضبوطات داخل بص سفريات قادم من مدينة ود مدني في طريقه إلى عطبرة، في عملية تؤكد يقظة القوة وتشديد الرقابة على المركبات العابرة والمعابر بالولاية.
و تفيد متابعات المكتب الصحفي لقوات الشرطة أن العملية أسفرت عن ضبط أربع شنط كبيرة، وخمسة أكياس بلاستيكية كبيرة (سباتة)، وجوالين بلاستيكيين، جميعها تحتوي على كميات من النحاس، وتم اقتياد المتهمات واتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهتهن، وفتح البلاغ رقم (3781) بالقسم الأوسط شرطة شندي، تحت المواد 57أ/174 من القانون الجنائي.
وباشرت الشرطة إجراءات التحري، حيث تم التحري مع الشاكي وشاهد الاتهام، مضيف البص المدعو الذي أفاد بأن المضبوطات تخص المتهمات، وأنه تسلمها منهن وقام بإدخالها في درج البص. كما جرى التحري مع المتهمات، وأفدن، بحسب التحريات، بأنهن اشترين المضبوطات من تجار خردة بمدينة ود مدني، وكان الغرض من نقلها بيعها بمدينة عطبرة.
وجرى تحريز المضبوطات وإيداعها معروضات بالقيد رقم (972) بدفتر المعروضات، فيما تتواصل الإجراءات القانونية، مع مخاطبة هيئة المواصفات والمقاييس لتحديد نوع وكمية المضبوطات، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية، إلى جانب اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالاعتراف القضائي للمتهمات.
وأشاد العقيد شرطة متوكل محمد أحمد، مدير شرطة محلية شندي، بالجهود التي بذلتها قوة تفتيش العوتيب، مثمناً يقظتها وانضباطها وحسن أدائها لمهامها الميدانية، مؤكداً أن إحكام الرقابة على المعابر والارتكازات يمثل أحد المرتكزات الأساسية للحد من الجريمة والأنشطة غير المشروعة وحماية الممتلكات.
من جانبه، أشاد اللواء شرطة د. القرشي السر السيد، مدير شرطة ولاية نهر النيل، بالنجاح الذي حققته قوة تفتيش العوتيب، موجهاً ببذل المزيد من الجهد ورفع درجات اليقظة والحس الأمني بكافة المعابر والارتكازات، وتشديد الرقابة لمنع عمليات التهريب والتجاوزات والمخالفات، لما تسببه من استنزاف للموارد وآثار مدمرة على الاقتصاد الوطني، مؤكداً أهمية استمرار العمل الميداني الاستباقي وتعزيز الرقابة بما يسهم في حماية مقدرات البلاد وصون مواردها.



